يستغل بعض المحتالين الإقبال الكبير على الحجوزات السياحية خلال العيد، فيقومون بنشر عروض جذابة بأسعار منخفضة بشكل غير منطقي، أو يطلبون تحويل مبالغ مالية مسبقًا دون وجود ضمانات حقيقية للحجز. وغالبًا ما يكتشف الضحايا لاحقًا أن العرض كان وهميًا أو أن الخدمة المقدمة لا تطابق ما تم الإعلان عنه.
إن التحقق من الجهة المقدمة للخدمة خطوة أساسية قبل الدفع، حيث يُنصح بالاعتماد على شركات السياحة المرخصة والتأكد من تفاصيل الرحلة والفندق ووسيلة النقل. كما يجب مراجعة صفحات الجهات الرسمية أو التواصل مباشرة مع مكاتب السفر المعروفة، وعدم الانسياق خلف العروض التي تعتمد على الإلحاح أو توحي بأن الفرصة "محدودة جدًا".
وتؤكد الجهات المعنية، مثل وزارة السياحة والآثار ، على ضرورة التعامل مع الشركات المرخصة والإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة قد تتضمن تضليلًا للمستهلكين أو استغلالًا لموسم العطل والأعياد.
احذر من تحويل الأموال إلى حسابات مجهولة، وتأكد من وجود عقد واضح يحدد تفاصيل الرحلة وخدماتها وحقوقك كمستهلك. فالسفر تجربة جميلة تستحق التخطيط الآمن، لا أن تتحول إلى مصدر للقلق أو الخسارة.
فالمتعة الحقيقية في السفر لا تكتمل إلا بالاختيار الذكي والوعي بمخاطر الإعلانات المضللة، فكن يقظًا قبل أن تكون ضحية لعرض يبدو رائعًا لكنه قد لا يكون حقيقيًا.