رغم الأجواء الماطرة، كان الخير مظلة للجميع، وساد الدفء الإنساني في الأجواء الرمضانية، في صورة عكست أسمى معاني التضامن والتكافل. وشارك نحو 400 متطوع ومتطوعة في النسخة العاشرة من سلسلة الإفطارات الرمضانية التي ينظمها فريق "إحنـا بخير"، وسط حضور لافت يعكس روح العمل التطوعي.
وتوافد المتطوعون من مختلف محافظات المملكة، شمالها وجنوبها، ليجسدوا كرم الأردنيين وحسن استقبالهم لضيوفهم، لا سيما أهالي قطاع غزة من ضيوف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المُعظم.
ونظم الفريق 13 إفطارًا رمضانيًا استقبل خلالها أيتامًا وذوي أسر فقيرة من مختلف أنحاء المملكة، في إطار جهود مستمرة لإدخال البهجة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وأكد القائمون على المبادرة أن فريق "إحنـا بخير" أثبت نفسه كوجهة تطوعية مفضلة لدى المتطوعين، في ظل الإقبال الكبير على المشاركة، ما يعكس تنامي ثقافة العطاء وروح العمل الإنساني في المجتمع الأردني.