واصلت مبادرة “يوم المرح” في كلية علوم الرياضة بجامعة مؤتة مسيرتها المجتمعية المتميزة في نسختها السادسة والسبعين، مؤكدةً دورها الريادي في العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي، بالتوجه ل (٤٠) طفلاً من أطفال جمعية هيئة الإغاثة/ غور الصافي، معظمهم من الأيتام ومن الأسر العفيفة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت هذه الفعالية برعاية عميد كلية علوم الرياضة الدكتور أمجد مدانات، وبحضور عميد كلية الشريعة الدكتور عبدالله الفواز، وبمشاركة فاعلة من ٤٢ متطوعاً من فريق المبادرة، الذين عملوا بروح الفريق الواحد على تنظيم يوم ترفيهي متكامل في صالة كلية علوم الرياضة، امتد من الساعة السادسة مساءً وحتى العاشرة ليلاً.
واستُهلت الفعاليات باستقبال الأطفال بحفاوة وتنظيمهم ضمن مجموعات، حيث تم تزويدهم بملابس التمايز، إلى جانب تنفيذ أنشطة الرسم على الوجوه التي أضفت أجواءً من البهجة والمرح منذ اللحظات الأولى. كما تخلل البرنامج تناول وجبة الإفطار الرمضاني في أجواء عائلية دافئة، عززت من روح الألفة والتكافل، قبل أن ينتقل الأطفال إلى الصالة الرياضية للمشاركة في مجموعة متنوعة من الألعاب والمسابقات الترفيهية والرياضية، التي ساهمت في تعزيز التفاعل الإيجابي وإشاعة أجواء من الفرح والحيوية.
وأكدت منسقة الفعاليات الدكتورة منال طه أن مبادرة “يوم المرح” تواصل تحقيق أهدافها الإنسانية والتربوية، مشيرةً إلى أن هذه الفعالية تأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع المحلي، وحرصاً على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وأضافت أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى الطلبة، وتنمية حس المسؤولية والانتماء لديهم، من خلال مشاركتهم الفاعلة في تنظيم مثل هذه الأنشطة الهادفة.
من جانبه، أوضح عميد كلية علوم الرياضة الدكتور أمجد مدانات أن الكلية مستمرة في دعم المبادرات المجتمعية التي تعكس رسالتها في خدمة المجتمع، مؤكداً أن “يوم المرح” أصبح نموذجاً يحتذى به في العمل التطوعي داخل الجامعة، لما يحققه من أثر إيجابي ملموس في حياة الفئات المستهدفة. وأشار إلى حرص الكلية على تعزيز الشراكة المجتمعية، وتمكين الطلبة من الإسهام في خدمة مجتمعهم بروح من المسؤولية والوعي.
وفي ختام الفعالية، قام الدكتور مدانات و الدكتور الفواز ،بتوزيع الهدايا على الأطفال، تلاها تقديم الحلوى، حيث غادر الأطفال المكان وابتسامات الفرح تعلو وجوههم، في مشهد إنساني جسّد عمق الأثر الذي تتركه مثل هذه المبادرات في نفوسهم.