تميز شهر رمضان المبارك في لواء البترا بالعديد من مظاهر العمل التطوعي، التي حملت بعداً إنسانياً تمثل بتفقد العائلات الفقيرة وإقامة الافطارات للأيتام والمحتاجين وتوزيع المساعدات عليهم، إلى جانب حملات تطوعية لتنظيف المساجد وترتيبها لابرازها بالحلة الأجمل لاحتضان الصلوات والمناسبات الدينية.
تقول ماريا المساعدة قائد فريق مبادرة سقف العطاء التطوعية، إن شهر رمضان المبارك كان فرصة قدم فيها أعضاء الفريق العديد من الأعمال التطوعية، كالمساعدة في إعداد طرود الخير والافطارات وتنظيف وترتيب المساجد.
وتضيف، أن هذه الأعمال قد عززت روح العمل التطوعي في نفوس العديد من الشباب المنطقة، وحفزت الكثير منهم على المشاركة بتقديم الخدمات التطوعية وخصوصاً الإنسانية منها.
ويؤكد الشاب أحمد السعيدات أحد المتطوعين، أن الشهر الفضيل قد مكنه من مساعدة الكثير من الجميعات التطوعية في إعداد وتوزيع طرود الخير والوجبات والصدقات على الأسر المعوزة، كما أنه أتاح له الفرصة للتعرف على هذه الأسر وتقديم المساعدة لهم من خلال أصدقائه ومعارفه.
ويعتبر السعيدات، أن العمل التطوعي كان أبرز المظاهر التي ميزت رمضان في لواء البترا، وأن الكثير من شباب المنطقة قد انخرطوا فيه، حباً في عمل الخير ومساعدة الآخرين.
ويشيد الناشط الاجتماعي خليفة الهلالات بدور شباب وفتيات المنطقة بتنفيذ العديد من المبادرات التطوعية، كتقديم الافطار للصائمين ومساعدة القائمين على أعمال الخير في توزيعها، إضافة إلى دورهم في تنظيف المساجد والأماكن العاملة.
ويشير الهلالات، إلى أن العمل التطوعي الذي ميزّ شهر رمضان في لواء البترا وجواره، يعد أيضاً بمثابة عبادة رمضانية، يقدم شباب المنطقة من خلاله كل ما بوسعهم، في سبيل خدمة المحتاجين وادخال البسمة في نفوس الأيتام والفقراء.
ويزخر لواء البترا بالعديد من الفرق التطوعية الشبابية، التي تقوم بمبادرات جماعية، كما أنها تشكل أيضاً ذراعاً مسانداً للجهات الأهلية والحكومية، لمساعدتها في تنفيذ أعمالها الخيرية.