أكد مدير تعاون محافظة جرش المهندس علاء الديري أن القطاع التعاوني في محافظة جرش شهد تطوراً ملحوظاً ما أسهم في تعزيز دوره في دعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المحافظة.
وقال ان الأردن كان وما يزال نموذجا في التزامه واهتمامه بجميع ابناء شعبه بشتى فئاتهم ولا سيما دعم وتمكين المرأة والشباب ليس فقط عبر خطابات وشعارات لكن من خلال خطوات عملية وتشريعات واضحة تُترجم هذا الإيمان إلى واقع ملموس.
واشار الديري إن العمل التعاوني أصبح ركيزة أساسية في تعزيز مفاهيم التكافل الاجتماعي وتمكين المجتمعات المحلية مبينا أن هذا القطاع حظي باهتمام ورعاية ملكية انعكست إيجاباً على توسيع قاعدة العمل التعاوني وتفعيل دوره التنموي.
وأوضح أن مديرية تعاون جرش عملت على تأسيس وتنشيط الجمعيات التعاونية في مختلف مناطق المحافظة حيث بلغ عدد الجمعيات المسجلة نحو 65 جمعية تضم حوالي ثلاثة آلاف عضو موزعين على قطاعات متعددة تشمل الزراعة والحرف اليدوية والتموين والخدمات الإنتاجية.
وأشار إلى أن تنوع مجالات عمل هذه الجمعيات يعكس تزايد وعي المجتمع المحلي بأهمية العمل التعاوني ودوره في تحقيق التنمية المستدامة مبيناً أن دور المديرية لا يقتصر على تأسيس الجمعيات فحسب، بل يشمل أيضاً نشر الثقافة التعاونية وتعزيز مفاهيم الإنتاج والعمل الجماعي بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن القطاع التعاوني يسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل والمساهمة في الحد من الفقر والبطالة إلى جانب تعزيز التكافل الاجتماعي ورفع مستوى المعيشة في المحافظة.
وبيّن الديري أن الاستراتيجية الوطنية للحركة التعاونية الأردنية للأعوام 2021–2025 تؤكد التزام الدولة بتطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الهادفة إلى الارتقاء بالإنسان الأردني وتعزيز قدراته في مختلف المجالات.
وأكد أن القطاع التعاوني في جرش يشكل نموذجاً للعمل الجماعي والتنمية المحلية المستدامة ويجسد حرص القيادة الهاشمية على تمكين المجتمع المحلي وتعزيز قدراته الاقتصادية والاجتماعية.