نفذت جمعية أصدقاء الأردن الخيرية خلال شهر رمضان المبارك سلسلة من البرامج والمبادرات الإنسانية الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم للأسر المحتاجة والأطفال في مختلف مناطق الأغوار الجنوبية.
وشملت المبادرات توزيع ٤٠٠ قسيمة تسوق على الأسر العفيفة في مناطق الأغوار الجنوبية كافة، بهدف تمكينها من تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها.
كما نظمت الجمعية موائد إفطار رمضانية للأطفال استفاد منها نحو ٤٠٠ طفل من أبناء المنطقة، في أجواء سادتها المحبة وروح العطاء، إضافة إلى تنظيم إفطار خاص لأطفال الجالية الباكستانية شارك فيه ١٠٠ طفل، في خطوة تعكس روح التعايش والتآخي الإنساني بين مختلف مكونات المجتمع.
كما وزعت الجمعية كذلك ٨٠ طردًا غذائيًا بالتعاون مع مبادرة متطوعو الأردن، حيث بلغت قيمة الطرد الواحد ٣٠ دينارًا، وتم إيصالها إلى عدد من الأسر المحتاجة في المنطقة.
وأكد منسق الفعاليات والناشط الشبابي رأفت السوالقة أن هذه المبادرات تأتي انطلاقًا من رسالة الجمعية الإنسانية وحرصها على تعزيز قيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك.
وقال السوالقة:
"إن ما قمنا به من برامج وأنشطة خلال الشهر الفضيل هو ثمرة تعاون وجهود مشتركة بين الجمعية والمتطوعين والداعمين، حيث سعينا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والأطفال في مناطق الأغوار الجنوبية، لنرسم البسمة على وجوههم ونخفف من الأعباء المعيشية التي قد تواجه بعض الأسر."
وأضاف أن الجمعية تواصل العمل على تنفيذ مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في خدمة المجتمع المحلي، مؤكدًا أهمية دور العمل التطوعي في تعزيز روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار السوالقة إلى أن هذه الأنشطة ما كانت لتتحقق لولا جهود المتطوعين والداعمين الذين يواصلون دعمهم لمثل هذه المبادرات، معربًا عن تقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه البرامج الإنسانية.