قال مزارعون في محافظة المفرق إن تأخر تساقط الأمطار وقلة كمياتها انعكس سلبًا على الزراعات البعلية، خاصة محاصيل القمح والشعير، التي تشكل النسبة الأكبر من المساحات المزروعة في البادية ومناطق المحافظة، مؤكدين أن استمرار قلة الأمطار سيؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج هذا العام.
وأوضح المزارع علي السردي، أن الأراضي الزراعية في مناطق المفرق تعتمد بشكل رئيسي على مياه الأمطار، الأمر الذي يجعل أي نقص في الهطول المطري يشكل تهديدا مباشرا للموسم، لافتا إلى أن المرحلة الحالية تعد حاسمة لنمو المحاصيل، وتحتاج إلى كميات جيدة من الأمطار خلال الفترة المقبلة.
وأشار عايد الخالدي إلى أن تحسن الموسم ما زال ممكنا في حال تأثرت المملكة بمنخفضات جوية متتالية، مؤكدا أن الأمطار في هذه الفترة من العام تسهم في تقوية نمو النباتات وزيادة الإنتاج، خصوصا في المناطق المفتوحة التي تعتمد على الزراعة البعلية.
وبيّن أن تراجع الموسم الزراعي لا يؤثر على المزارعين فقط، بل ينعكس على قطاع الثروة الحيوانية أيضا، حيث تعتمد المراعي في محافظة المفرق على الأمطار، ما يجعل ضعف الموسم سببا في ارتفاع كلف الأعلاف وتراجع الإنتاج.
وطالب المزارعون الجهات المعنية بمتابعة أوضاع الموسم الزراعي، وتقديم الدعم اللازم في حال استمرار ضعف الهطول المطري، مؤكدين أن القطاع الزراعي في محافظة المفرق يعد من القطاعات الحيوية التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، خاصة في ظل الظروف المناخية المتقلبة التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.