الإعلام الرياضي كان مرآة المؤسسات الإعلامية وله جماهير واسعة

النهار: مارست العمل السياسي في حزب العهد بتجربة غير كافية

تاريخ النشر : الأربعاء 01:40 11-3-2026
No Image

ما كان يعاقبه عليه والده، في طفولته، تخصص به في أثناء حياته التعليمية والعلمية وفي مجاله العملي التدريبي.

إنشغل في العمل الأكاديمي، وتولى مواقع رياضية عديدة، فيما تحزّب لفترة محدودة، وصفها بأنها تجربة غير كافية.

يرى أن الإعلام الأردني بشكل عام، يحتاج إلى ضبط في بعض الوسائل، وأن على الأُسر الأردنية معرفة أقران أبنائهم، وأن يتنبه الشباب إلى أنفسهم والابتعاد عن مخاطر المخدرات.

الاستاذ الدكتور حازم النهار في حديثه لـ «الرأي»، يوضح في هذه المحاور، حيث يعتزل في مزرعته الخاصة، العمل العام، بعيداً عن الأضواء:

النشأة؟

نشأت في بيئة قروية من قرى ناعور، وتفتقر إلى الرفاهية، الأطفال فيها يساعدون أولياء أمورهم في الأعمال التقليدية، وكان تفريغ طاقاتهم من خلال ألعاب شعبية حتى أن مزاولة كرة القدم، لم تكن متوافرة ولا الأدوات التي تُستخدم لها.

ولتعويض هذا الحرمان، كنا نمارس كرة الشرايط» أو البحث عن قطعة جلدية تكون «مدوّرة»، في حين كان والدي يعاقبني على ممارسة الرياضة.

الدراسة؟

الدراسة الاولى أمضيتها في مدرسة ناعور قبل الانتقال إلى كلية الحسين حيث كنت من أبطال الأردن للمسافات الطويلة في ألعاب القوى، ليتم إيفادي بعد الثانوية العامة من قبل وزارة التربية والتعليم إلى جامعة حلوان للحصول على بكالوريوس في التربية الرياضية.

العمل العام؟

عند عودتي من مصر عيّنت معلماً في مدارس ناعور ثم التحقت بالجامعة الاردنية مساعد بحث وتدريس، فأوفدتني إلى دورة تدريبية دولية لألعاب القوى في ألمانيا ولمدة سنة ونصف السنة، بعدها التحقت ببرنامج الماجستير ثم الدكتوراه في علم الاجتماع الرياضي من جامعة بوخوم في ألمانيا، وكان خلال السنوات ٨٥- ١٩٨٨، لأعود إلى الجامعة وأواصل التدريس.

خارج الحرم الجامعي، توليت تدريب المنتخب الوطني لألعاب القوى، ثم عضواً في الاتحاد ثم رئاسته، وصولاً إلى رئاسة اتحاد غرب آسيا، وعضواً في مجلس ادارة اللجنة الاولمبية،ورئيساً للجنة المدربين العليا ورئيس اللجنة الفنية الاولمبية.

وخلال هذه الفترة وتحديداً عام ٢٠٠١- ٢٠٠٢ عملت في الاذاعة الأردنية في تقديم برنامج رياضي بعنوان «حوار في الرياضة».

العمل الحزبي؟

انتسبت لحزب العهد الذي كان أمينه المرحوم المهندس عبدالهادي المجالي، وكانت بالنسبة لي تجربة غير كافية سياسياً.

وفي هذا السياق فإنني أرى أن أحزاباً كثيرة كانت تعتمد على الامين العام في حضوره السياسي والاجتماعي وحتى مدى التزاماته في الاجتماعات واللقاءات التي يدعو لها الحزب.

لقناعة تولدت لدي، فإن بعض هذه الأحزاب يتوقف نجاحها على أُمنائها العامين، ومدى قدراتهم السياسية والحضور الاجتماعي، بما في ذلك حضور الاجتماعات واللقاءات الخاصة بها.

هذا يعني، أن الأحزاب بشكل عام مطالبة بالبرامج وإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجه المجتمع وقدرتها على التعامل مع القضايا الوطنية، وعدم استغلال الأعضاء لأهداف شخصية.

رسالة للشباب؟

أكثر من رسالة يمكن توجيهها للشباب، ولأسرهم، فقد نشأنا على رعاية من قبل الأهالي بأن تكون علاقتنا كأبناء مع أقراننا على معرفة بسلوكياتهم في التعامل.

وأجزم أن الشباب يدركون حقيقة ما يهمهم، بداية من الابتعاد عن مخاطر المخدرات، وأن تتوافر لهم فرص العمل وخصوصاً أنهم يمتلكون المهارات، بما فيها متطلبات التكنولوجيا الحديثة.

على الدولة ومن خلال مؤسساتها في القطاعين الرسمي والخاص، تفّهم هذه الاحتياجات لإيجاد مشاريع تشغيلية وتنموية، ذلك أن الفراغ والبطالة لهما انزلاقات خطيرة على هذه الفئة.

ماذا عن الإعلام الأردني؟

الدولة الاردنية كان لها اهتمامها بالإعلام منذ بداية تأسيسها وإن كانت بوسائل وأدوات بسيطة، ولكنه إعلام ادى رسالته الوطنية، على الصعيدين المحلي وقضايا العالم العربي.

ومع تأسيس وتطور المؤسسات الإعلامية، الاذاعة الأردنية ووكالة الانباء الأردنية «بترا» والتلفزيون الأردني والصحف اليومية، برزت رسالة الاردن، لدول المنطقة والإقليم والعالم.

ومع مرور السنوات، دخل الأردن في إعلام حديث وتنوع في الأدوات والمنصات ما ترتب عليه مسؤولية كبيرة في ضبط وتنظيم كثير من الوسائل في نشره وبثه.

على صعيد الإعلام الرياضي، فقد عاصرت مرحلة التميّز والتفوق في هذا المجال، على صعيد الإعلام الورقي، حيث كان مرآة المؤسسات الإعلامية، وله جماهير واسعة ظهرت في الملاعب والمنازل والمرافق العامة،إذ أذكر ما ظهرت به صحيفة الرأي رياضياً بقيادة المرحوم الاستاذ نظمي السعيد، والذي تولى قيادة اتحاد الإعلام الرياضي لمرحلة مزدهرة، حتى لُقّب بـ"شيخ الإعلاميين الرياضيين»، ولا أنسى دور الأساتذة معه، سواء في الصحيفة أو الصحف الأخرى والمؤسسات التي واصلت هذا النوع من الإعلام.

لكن ما أريد أن أُشير إليه، هو أن لا يكون الإعلامي أو الصحفي موجهاً، أو متحيزاً، ويخرج عن قواعد وأخلاقيات المهنة.

توجيهك لأسرتك، وقضاء طقوس رمضان؟

كل رب أُسرة مطالب بتوجيه أفرادها، إلى ما يحصّنهم عن أي مشكلة تهدد حياتهم، أو تكون عائقاً لطموحاتهم، أما يخص التوجيه في التعليم، فقد تركت لهم رغباتهم، فإبني سيف حصل أخيراً على الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة ليدز في بريطانيا، فيما شقيقاته، هناك من اختارت الادارة، أو المسرح، أو التكنولوجيا.

اما ما يتعلق بالشهر المبارك، فأنا أقضي إلى جانب العبادات، العمل بمزرعة أمتلكها، استقبل فيها عادة الأصدقاء أو أقوم بزياراتهم.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }