أعدت وزارة السياحة والآثار خطة شمولية لتطوير موقع رحاب الأثري الواقع في محافظة المفرق، تمهيدا لتنفيذها خلال هذا العام.
وأبرز محاور هذه الخطة، بحسب رد الوزارة على استفسارات «الرأي»، التدريب والتأهيل والخدمات والمسار السياحي والصيانة والترميم واللوحات التفسيرية والفرص الإستثمارية والتسويق والترويج.
وأكدت الوزارة استجابتها السريعة لتوجيه رئيس الوزراء خلال زيارته للموقع قبل شهر تقريبا و التي تأتي في سياق الاهتمام الحكومي بتطوير المواقع الأثرية ذات القيمة العالية لتكون مناطق جذب سياحي.
وطالبت عضو مجلس المحافظة السابق ثروة الحروب، الجهات ذات العلاقة بالاهتمام بمدينة رحاب الأثرية عبر استغلال كنائسها الأثرية البالغة (٣٢).
وأكدت أن المشاريع التي يتم طرحها لتطوير المدينة من قبل وزارة السياحة، خجولة لأنها لم تحدث فارقا منذ سنوات، مطالبة بطرح مشاريع كبرى من شأنها تطور الموقع الأثري وتضعه على خارطة السياحة مستقبلا بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
وقال رئيس بلدية رحاب الجديدة السابق أكرم حراحشة، إن عدد الكنائس المكتشفة في رحاب هو ١٠ كنائس من أصل ٣٠ كنيسة في الموقع، ما يعني أن هنالك ٢٠ كنيسة ما زالت مطمورة وغير مكتشفة، موضحا أن الدراسات بينت وجود نحو ٣٠ كنيسة أثرية في رحاب.
وطالب المعنيين بالعمل على فتح مشاريع حقيقية في موقع رحاب الأثري بما يضمن الكشف عن الكنائس المطمورة، وتطوير الموقع ليعود بالفائدة محليا ودوليا، مثمنا إجراءات الحكومة لوضع خطة لتطوير الموقع الأثري.