مؤتة – ليالي أيوب
في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي وقيم العطاء في شهر رمضان المبارك، نفذت مدرسة جامعة مؤتة النموذجية التابعة لـجامعة مؤتة حملة إنسانية لتجهيز وتوزيع طرود خيرية استهدفت عدداً من الأسر العفيفة في منطقة الأغوار الجنوبية، تأكيداً لرسالتها المجتمعية ودورها التربوي في ترسيخ قيم التضامن والتراحم.
وجاءت الحملة برعاية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، الذي أشاد خلال رعايته الفعالية بالجهود التي تبذلها إدارة المدرسة وكادرها التعليمي في تنظيم المبادرات الهادفة، مؤكداً أن هذه الأنشطة تجسد نهج الجامعة في الانفتاح على المجتمع المحلي، وتعزز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة، إلى جانب دورها الأكاديمي.
وأكد النعيمات أن الجامعة، ومن خلال مدارسها ومؤسساتها المختلفة، تحرص على تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية، وترجمة القيم الإنسانية إلى ممارسات عملية تسهم في خدمة الفئات الأقل حظاً، لافتاً إلى أن العمل التطوعي يشكل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطلبة وتنمية حس المسؤولية لديهم.
وشاركت طالبات المدرسة إلى جانب الكادرين التعليمي والإداري في تجهيز الطرود الخيرية، التي تضمنت مواداً تموينية أساسية، جرى إعدادها بعناية لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في منطقة الأغوار الجنوبية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق أسس واضحة ومنظمة.
من جانبها، أوضحت مديرة المدرسة سمية الطراونة أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها المدرسة على مدار العام، بهدف تعزيز المسؤولية المجتمعية وتنمية روح العطاء والعمل الجماعي لدى الطالبات، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي.
وأضافت الطراونة أن إشراك الطالبات في مثل هذه المبادرات يسهم في غرس قيم التعاون والإحساس بالآخرين، ويعزز ارتباطهن بقضايا المجتمع.