أقامت مديرية أوقاف إربد الأولى ظهر اليوم الثلاثاء، في رحاب المسجد الهاشمي، فعاليات المجلس العلمي الهاشمي الثاني لهذا العام وجاء المجلس تحت عنوان: "السنة النبوية ثاني المصادر فيها البيان والتبيين"، بحضور مندوب راعي الحفل، مساعد المحافظ الأستاذ نائل إبداح، وفضيلة مدير أوقاف إربد الأولى الدكتور رائد جروان، وسط جمع غفير من العلماء والمواطنين.
وافتتح الجلسة الشيخ جعفر الطعاني، رئيس شعبة خطبة الجمعة ومدير المجلس، مرحباً بالحضور ومؤكداً على قدسية المساجد بصفتها "رياض الجنة" التي تنشر السكينة. وأوضح الطعاني أن اختيار هذا العنوان يبرز الأهمية القصوى للسنة النبوية المطهرة وحجيتها، مشيراً إلى أن السنة هي المفتاح لفهم الكثير من العبادات والمعاملات التي لولا بيانها لظلت كيفية أدائها غامضة وغير مكتملة.
وفي الفقرة الثالثة، قدم المتحدث الثالث وفضيلة إمام المسجد الهاشمي، الشيخ محمد الطلافحة، طرحاً تأصيلياً حول تعريف السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي. وبين الطلافحة أن السنة وحي من الله تعالى، مستشهداً بمسيرة الأنبياء الذين لم تنزل عليهم كتباً وكان تشريعهم بوحي مباشر، كما فصّل في الفروقات المنهجية للاحتجاج بالسنة مقارنة بالقرآن الكريم، مؤكداً أن السنة مكملة ومبينة للنص القرآني ولا تستقيم العبادة إلا بهما معاً.
واختتم المشاركون المجلس بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يحفظ الأردن واحة للأمن والاستقرار، وأن يسبغ ثوب الصحة والعافية على جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين، وأن يوفقهما لما فيه خير البلاد والعباد.