نظّمت المؤسسات الخدمية والمجتمعية في لواء المزار الجنوبي حملة نظافة شاملة استهدفت عدداً من المناطق في بلدة مؤتة، وذلك في إطار الجهود المشتركة للحفاظ على البيئة وتعزيز المظهر الحضاري للمنطقة، وبمشاركة فاعلة من مختلف الجهات الرسمية والكوادر الميدانية.
وشملت الحملة الطريق الممتد من أمام بوابة المشهد باتجاه إشارة العمقة، حيث ركزت الأعمال على تنظيف جوانب الطرقات، وإزالة النفايات والمخلفات المتراكمة، إضافة إلى رفع الأنقاض الخفيفة وتنظيم بعض المواقع التي تشهد حركة مرورية نشطة.
كما جرى التعامل مع عدد من النقاط التي تحتاج إلى متابعة دورية، بما يسهم في تحسين المشهد العام وضمان بيئة آمنة ونظيفة للمواطنين ومستخدمي الطريق.
وأكد رئيس لجنة بلدية مؤتة والمزار الجنوبي، الدكتور عبدالله العبادلة أن مشاركة البلدية في هذه الحملة تأتي انسجاماً مع رؤيتها القائمة على تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الرسمية وخدمة المجتمع المحلي بروح الفريق الواحد. وقال:“نؤمن في البلدية أن النظافة مسؤولية مشتركة، وأن تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي هو السبيل الأمثل للحفاظ على بيئة صحية وآمنة. هذه الحملة ليست عملاً آنياً، بل جزء من خطة مستدامة ننفذها عبر برامج وجولات دورية تغطي مختلف مناطق اللواء.”
وأضاف العبادلة أن البلدية مستمرة في تنفيذ حملات نظافة دورية، إلى جانب تكثيف أعمال الرقابة والمتابعة الميدانية.
من جانبه، ثمّن مساعد متصرف لواء المزار الجنوبي الدكتور صلاح الهاشم جهود البلدية والدوائر المشاركة، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس مستوى عالياً من التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية. وقال إن “العمل التشاركي هو ركيزة أساسية في إدارة الشأن المحلي، وحملات النظافة تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين.”
وأشار إلى أن المتصرفية تحرص على دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الصحة العامة وتحافظ على السلامة المرورية، لافتاً إلى أن استدامة هذه الجهود تتطلب تعاون الجميع، أفراداً ومؤسسات، من خلال الالتزام بعدم إلقاء النفايات والمحافظة على المرافق العامة.
بدورهم، عبّر عدد من المشاركين في الحملة عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا النشاط البيئي، مؤكدين أن العمل الميداني المشترك يعزز روح الانتماء ويجسد قيم التعاون لخدمة الصالح العام، ويسهم في إحداث أثر ملموس على أرض الواقع.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجهات الرسمية في اللواء، بهدف ترسيخ ثقافة النظافة العامة، وتعزيز الحس البيئي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجاباً على الواقع البيئي والحضاري في لواء المزار الجنوبي.