في إطار مسؤوليتها المجتمعية خلال شهر رمضان 2026، دعمت ليندو للتمويل المتخصص تنفيذ برنامج رمضاني متكامل استضافه مركز هيا الثقافي في عمّان، مستهدفًا 200 طفل وطفلة من الأيتام وذوي الإعاقة والأسر الأقل حظًا، بالتعاون مع جمعية التكافل الاجتماعي وجمعية زارعي البسمة الخيرية لرعاية الأيتام وذوي الإعاقة وجمعية أيادي الخير لرعاية الأيتام والفقراء.
وجاء البرنامج ضمن مبادرة "أرسم بسمة" التي ينفذها المركز سنويًا خلال شهر رمضان، بهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، تجمع بين الترفيه الهادف والدعم النفسي وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية.
فعاليات رمضانية تفاعلية تعزّز الصحة النفسية للأطفال
تضمّن البرنامج سلسلة من الأنشطة المصمّمة بعناية لتناسب الفئات العمرية المستهدفة، حيث شارك الأطفال في ألعاب داخلية تفاعلية، وأنشطة حركية جماعية، وتجارب فنية إبداعية، إضافة إلى عرض مسرحي داخلي وفقرات ترفيهية مثل "البحث عن الكنز" ضمن مساحات لعب منظّمة وآمنة.
واختُتمت الفعاليات بتنظيم وجبة إفطار جماعية في أجواء رمضانية دافئة، أعقبها توزيع هدايا على الأطفال، في تجربة هدفت إلى ترسيخ ذكريات إيجابية تعكس روح التكافل والتضامن خلال الشهر الفضيل.
مشاركة تطوعية فاعلة من فريق ليندو
وشارك عدد من متطوعي ليندو للتمويل المتخصص إلى جانب فريق مركز هيا الثقافي في الإشراف على الأنشطة ومرافقة الأطفال طوال البرنامج، في خطوة عكست التزام الشركة بتعزيز ثقافة التطوع وبناء علاقات إنسانية مباشرة مع الفئات المستفيدة.
ويأتي هذا الدعم ضمن توجه ليندو نحو تبنّي مبادرات مجتمعية مستدامة تركّز على الاستثمار في الطفولة، وتوفير مساحات آمنة تعزز التماسك الاجتماعي وتدعم التنمية الإنسانية في الأردن.
ريم العدوان: التكامل بين القطاع الخاص والمجتمع المدني يعزّز الأثر
من جهتها، أوضحت الأستاذة ريم العدوان، المدير العام لمركز هيا الثقافي، أن مبادرة "أرسم بسمة" هذا العام جاءت بصيغة برنامج متكامل يجمع بين الترفيه والتعلّم والتفاعل الاجتماعي، مؤكدة أن التعاون مع مؤسسات وطنية مثل ليندو للتمويل المتخصص يساهم في توسيع نطاق الوصول إلى الأطفال الأكثر حاجة، ويعزّز استدامة الأثر المجتمعي للمبادرة.
وأشارت إلى أن هذه الشراكات تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ برامج ذات بعد اجتماعي وإنساني خلال المناسبات الوطنية والدينية.
مركز هيا الثقافي… دور مستمر في دعم الطفولة
ويواصل مركز هيا الثقافي، منذ تأسيسه عام 1976، تنفيذ برامجه الثقافية والفنية والتعليمية الموجهة للأطفال واليافعين في مختلف محافظات المملكة، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الثقافة والفنون كأدوات داعمة للنمو النفسي والاجتماعي، وتعزيز فرص الدمج والمشاركة المجتمعية للأطفال من مختلف الخلفيات.