لقد كنتم –وما زلتم– درع الوطن الصلب، وعموده الفقري في منظومة الأمن الوطني، وأداة الردع التي تحبط التهديد قبل أن يتشكل، وتُفشل التحدي قبل أن يتفاقم. حضوركم في ميادين الواجب ليس مجرد انتشار عسكري، بل رسالة قوة محسوبة، وانضباط مهني رفيع، وعقيدة راسخة تؤمن بأن أمن الأردن خطٌ احمر لا يُمس.
نعتز بتاريخكم العملياتي المشرّف، ونستحضر بطولاتكم التي صاغت هوية الجيش العربي كقوةٍ نظامية محترفة، تجمع بين الكفاءة القتالية والالتزام الأخلاقي، وبين الجاهزية الميدانية والرؤية الاستراتيجية. فبكم تتعزز مناعة الدولة، وبكم تُصان مقدراتها، وبكم يُبنى المستقبل على قاعدةٍ صلبة من الأمن والاستقرار.
سيبقى الأردن خطًا أحمر ضمن معادلة السيادة الوطنية، وسيبقى جيشه تاجًا على الرؤوس، وقوةً ضامنةً للتوازن والاستقرار في محيطٍ إقليمي بالغ التعقيد.
حفظ الله الوطن، وقائده المفدّى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والقوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي– والأجهزة الأمنية، حصن الدولة وركيزة أمنها، والشعب الأردني العريق.
عميد ركن متقاعد