لم يعد تعبير "انكسر قلبي" مجازًا شعريًا فقط، فقد أصبح علميًا ووصفًا لحالة طبية تُعرف باسم متلازمة القلب المكسور أو اعتلال عضلة القلب بالإجهاد (تاكوتسوبو).
تحدث هذه المتلازمة بعد صدمة عاطفية حادة أو إجهاد شديد، حتى لو كان إيجابيًا، حيث يؤدي التوتر المفاجئ إلى خلل مؤقت في انقباض البطين الأيسر للقلب. وتشبه أعراضها النوبة القلبية التقليدية: ألم في الصدر، ضيق في التنفس، خفقان، دوار، وإرهاق شديد، وغالبًا ما يظن المرضى أنهم أصيبوا بجلطة قلبية، إلا أن الفحوصات تظهر شرايين سليمة.
ويعود القلب عادة إلى وظائفه الطبيعية خلال أيام، لكن الأعراض الواقعية تجعل من هذه المتلازمة تحديًا للطب والطوارئ. وأكد الخبراء أن الخطر الحقيقي ليس في المشاعر نفسها، بل في الاستهانة بأعراضها العضوية.
باختصار، متلازمة القلب المكسور تؤكد العلاقة الوطيدة بين العاطفة والبيولوجيا، وتجعل من تعبير "انكسر قلبي" أكثر من مجرد استعارة، بل حالة قلبية حقيقية تستدعي الانتباه والعلاج عند الحاجة.