نظّم مركز شباب وشابات مادبا النموذجي ورشة تدريبية حول القرار الأممي 2250 وتمكين الشباب، بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان.
وتحدث المدرب رامي الهاشم عن أهمية القرار، موضحًا أنه جاء ثمرة جهود سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، خلال رئاسته جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول دور الشباب في مواجهة التطرف العنيف وتعزيز السلام، والتي أسفرت عن اعتماد القرار بالإجماع عام 2015 كأول قرار دولي يُعنى بقضايا الشباب والسلام والأمن.
وبيّن الهاشم أن القرار يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في تحقيق السلم والأمن على المستوى الدولي، ويحث الدول الأعضاء على إيجاد آليات تمكّن الشباب من المشاركة الفاعلة في عمليات صنع القرار على مختلف المستويات، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا.
وتناولت الورشة الركائز الرئيسية للقرار وخاصة المشاركة والحماية والوقاية والشراكات، مع تسليط الضوء على أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة استنادًا إلى مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.