واصلت الكوادر الميدانية في بلدية إربد الكبرى أعمال التجميل والتطوير الشاملة في منطقة "تل اربد " الأثرية، مستلهمة من نفحات شهر رمضان المبارك عزيمة مضاعفة لإنجاز هذا المعلم الذي يمثل الهوية الوجدانية لمدينة إربد.
وأكد الناطق الإعلامي للبلدية،غيث التل، أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية البلدية لإعادة إحياء قلب المدينة النابض، وتهيئة المساحات العامة لتكون ملاذاً جمالياً وحضارياً يليق بالأهالي والزوار خلال الشهر الفضيل.
وبيّن التل أن الأعمال الحالية تركز على تعزيز المشهد الجمالي للمنطقة، بما ينسجم مع الأجواء الإيمانية والاجتماعية للشهر الفضيل؛ حيث تشمل عمليات التطوير تحديث أنظمة الإنارة بديكورات تتناغم مع الطراز المعماري القديم، بالإضافة إلى تكثيف أعمال الزراعة وتنسيق الحدائق والممرات المحيطة بالتل، لضمان ظهور المنطقة بأبهى حلة أمام الزوار والمتنزهين خلال ليالي رمضان المباركة.
الناطق الإعلامي إلى أن العمل يسير وفق جداول زمنية دقيقة تراعي خصوصية الموقع التاريخية، مؤكداً أن الهدف هو تحويل "ظهر التل" من مجرد موقع أثري إلى مركز جذب سياحي وثقافي متكامل. وأضاف أن البلدية تسعى من خلال هذه اللمسات التجميلية إلى خلق بيئة حضارية تجمع بين عراقة الماضي وحداثة التطوير، ليكون التل متنفساً نموذجياً للعائلات الأردنية.
واختتم التل تصريحه بالإشادة بجهود الكوادر الميدانية التي تعمل بصمت خلف الكواليس لخدمة المدينة وأهلها، داعياً المواطنين والزوار إلى الحفاظ على المكتسبات الجمالية والبيئية في المنطقة