منحت محكمة في ولاية بنسلفانيا عائلة غايل إيمرسون، التي توفيت إثر إصابتها بسرطان المبيض، مبلغ 250 ألف دولار نتيجة دعوى قضائية ضد شركة Johnson & Johnson، بزعم أن بودرة الأطفال المصنوعة من التلك كانت السبب في مرضها.
ووفق ما نقلت وكالات الأنباء، بدأت إيمرسون باستخدام بودرة جونسون للأطفال منذ عام 1969 وحتى 2017، وأصيبت بالسرطان في 2015. قبل وفاتها في نوفمبر 2019، رفعت الدعوى، ثم تولى ابنها وبناتها متابعة القضية بعد رحيلها.
وقررت المحكمة دفع 50 ألف دولار كتعويض مباشر و200 ألف دولار كتعويض عقابي، استنادًا إلى دعاوى تتعلق بمسؤولية المنتج والإهمال وعدم التحذير من المخاطر. وأشار محامي العائلة، كريس تيسي، إلى أن الدعوى اتهمت الشركة بمعرفة محتوى بودرتها الخطير من مادة التلك دون تحذير المستهلكين.
من جهتها، أكدت لي أوديل من مكتب بيزلي ألين للمحاماة أن هيئة المحلفين وجدت أن منتجات الشركة وسلوكها المؤسسي ساهم بشكل مباشر في وفاة إيمرسون، مشيرة إلى أن الشركة كانت على علم بتلوث منتجاتها بالأسبستوس والمواد المسرطنة الأخرى لكنها تجاهلت المخاطر لعقود.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة من الدعاوى المماثلة ضد جونسون آند جونسون بشأن وجود الأسبستوس في منتجاتها، بما في ذلك بودرة الأطفال وبودرة الجسم "شاور تو شاور"، والتي يُزعم ارتباطها بسرطان المبيض وورم المتوسطة.