شكلت فعاليات دورة سمو ولي العهد الرياضية الثالثة للمعلمات، والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم، محطة مهمة لاختيار عناصر المنتخبات الرياضية من المعلمات.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة في مسابقات كرة السلة (3×3) والشطرنج وسباق 200 م والريشة الطائرة والسباحة وكرة الطاولة.
وقال مدير مديرية أندية المعلمين إبراهيم العساف خلال حفل الختام الذي أقيم في صالة مدرسة راهبات الوردية إن هذه الدورة ليست مجرد منافسات رياضية فحسب، بل هي لانتقاء العناصر المميزة من المعلمات، تمهيداً لإقامة معسكرات تدريبية تعزز الانسجام بين اللاعبات وتصقل المهارات وتوحد الأداء، ليكن على قدر المسؤولية في تمثيل الوطن خير تمثيل، ويحملن رسالة الأردن التربوية والرياضية إلى المحيط العربي.
وأضاف أن الجهود تتكامل مع رؤية وزارة التربية والتعليم في دعم أندية المعلمين وفتح آفاق جديدة أمام المعلم والمعلمة، لتكون الأندية منصات للإبداع ومساحات للقاء، وبيئات داعمة للصحة الجسدية والنفسية، وبما ينعكس إيجاباً على الميدان التربوي بأكمله، معرباً عن تقديره لكافة الشركاء في إنجاح فعاليات الدورة.
بدورها، أشارت رئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي إربد المستضيف للدورة لهذا العام د. ليزا حجازي إلى أن هذه الدورة جاءت تأكيداً على الدعم المتواصل للمعلم، وضمن سلسلة من النشاطات والفعاليات التي تنظمها مديرية أندية المعلمين.
وأضافت أن هذه الدورة تحمل أبعاداً تربوية ووطنية عميقة في الولاء والانتماء للقيادة والوطن، وتغرس قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل، وتأكيداً على دعم الرياضة النسوية، معربة عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.