رعت مدير مديرية التنمية الاجتماعية في لواء البادية الشمالية الغربية بمحافظة المفرق ،الدكتورة وجدان البدارين، حفل التكريم الذي أقامته جمعية الغسق للثقافة والتراث، احتفاءا بمسيرة السيدة دنيا الشواقفة، رائدة العمل التطوعي والاجتماعي في المحافظة،تقديرا لجهودها الممتدة ولمسيرتها الاستثنائية لأكثر من ثلاثين عاما في خدمة المجتمع المحلي.
وقالت البدارين، إن التكريم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجا لمسيرة بدأت منذ عام 1993، حيث نذرت السيدة دنيا الشواقفة نفسها للعمل العام.
وأضافت أنه على مدار 33 عاما، استطاعت الشواقفة أن تضع بصمة فارقة في العمل الخيري، متنقلة بين المبادرات الإنسانية، والمساهمة الفاعلة في معالجة القضايا الاجتماعية في البادية الشمالية.
وأكدت على تميز مسيرتها برؤية تنموية تتجاوز المساعدات العينية إلى "التمكين الاقتصادي"؛ حيث برز دورها كمعلمة ومدربة لأجيال من سيدات المجتمع المحلي في فن الخياطة والتفصيل.
وأشارت إلى دورها في تدريب مئات السيدات وتحويلهن من متلقيات للمعونة الى منتجات وعاملات فضلا عن الأعمال الخيرية الأخرى،منوهه إلى أن الشواقفة تمثل "قصة نجاح أردنية" آمنت بالرسالة الإنسانية ومساهمة في تحقيق الأمن الاجتماعي.
بدورها،قالت رئيسة جمعية الغسق للثقافة والتراث الإعلامية منال شلباية:" أننا هنا لتكريم " قيمة إنسانية سامية " وتفانيا لا يعرف الحدود وطاقة متجددة لكل من حولها ونحن هنا اليوم تقديرا لهذا النهج الجاد في العمل ولتلك الروح المثابرة التي لم تتوان عن بذل الجهد لتطوير الأدوات الاجتماعية وخدمة المستفيدين بأعلى معايير الإخلاص والمهنية ولبصمتها الواضحة في خدمة المجتمع المحلي."
من جانبها،أكدت الشواقفة،أن هذا التكريم هو لكل سيدة كافحت وصبرت،مشيرة إلى أن العطاء مستمر بوجود الداعمين لنكون منارة للأجيال القادمة لانطلاقة جادة في العمل واستمراريته.
وأشارت رئيسة قسم المشاريع و تمكين المرأة في مديرية زراعة المفرق كاتلينا الحراحشة، الى أن الشواقفه لها بصمتها الواضحة في المجتمع وأن العمل التطوعي والخيري لم يكن يوما واجبا يؤدى انما نبضا للحياة وهدفا ساميا.
وفي ختام الحفل، قدمت الدكتورة البدارين وإدارة جمعية الغسق درعاً تذكارياً وهدايا تقديرية للسيدة دنيا الشواقفة، وسط إشادة واسعة من الحضور الذين استذكروا مواقفها الإنسانية ودورها التعليمي والتربوي في المنطقة.