وأكدت البكار خلال اللقاء أن التوجيه المهني يعد ركيزة أساسية في العملية التربوية، لدوره الجوهري في مساعدة الطلبة على اكتشاف ميولهم وقدراتهم في وقت مبكر. وأوضحت أن الهدف الأسمى هو تمكين الطلبة وأولياء أمورهم من اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على فهم حقيقي لمتطلبات سوق العمل، مما يسهم في اختيار الحقول الأكاديمية أو المهنية التي تتوافق مع إمكاناتهم، ويضمن لهم مستقبلاً مهنيًا ناجحًا.
وشددت مديرة التربية على الدور المحوري الذي يلعبه المرشد التربوي والإعلام المدرسي في إنجاح هذه البرامج؛ حيث اعتبرت الإعلام المدرسي شريكاً فاعلاً في نشر الوعي التربوي وتغيير النظرة النمطية نحو التعليم المهني. وأشارت إلى ضرورة تكثيف الأنشطة الإرشادية وإبرازها إعلامياً لتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وبناء اتجاهات إيجابية لدى الطلبة تربط تعليمهم الأكاديمي بمتطلبات التنمية الشاملة.
واختتم اللقاء بتناول آليات تعزيز التكامل بين لجنة التوجيه المهني والميدان التربوي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لتنفيذ مبادرات نوعية توازن بين الإعداد الأكاديمي والمهني. وأعربت البكار عن دعمها الكامل لكافة المساعي التي تهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية، بما يخدم مصلحة الطلبة العليا ويحقق الأهداف التربوية الوطنية الرامية إلى إعداد جيل قادر على التخطيط الواعي لمستقبله.