افتتح رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات المعرض الفنّي لكلّيّة الفنون والتصميم، الذي أُقيم استجابةً لتوجيهات سموّ ولي العهد في حماية البيئة، وتعزيزًا للجانب العملي وتشجيعًا للإبداع لدى الطلبة، وذلك ضمن مساق مادة التيبوغرافيا.
وشهد المعرض مشاركة 40 طالبًا قدّموا ما مجموعه 130 لوحة فنّيّة، بحضور نوّاب رئيس الجامعة، وعميد كلّيّة الفنون والتصميم الدكتور جهاد العامري، ونوّاب العميد، ورؤساء الأقسام في الكلّيّة.
وتضمّن المعرض مجموعةً من اللوحات الفنّيّة التي جسّدت إبداعات طلبة الكلّيّة، وتناولت قضايا بيئيّة مهمّة، أبرزها: المحافظة على نظافة البيئة، وحماية البحر الأحمر ومخلوقاته الفريدة من أخطار النفايات البلاستيكيّة، سواء من خلال الابتلاع أو الاختناق أو التشابك.
وسلّطت إحدى اللوحات الضوء على أهميّة زراعة الأشجار باعتبارها خطّ الدفاع الأوّل ضدّ التلوّث، لما لها من دور في تنقية الهواء من الغازات السامّة، وحماية التربة، والحفاظ على التوازن البيئي.
كما ركّزت لوحة أخرى على حماية الزهرة الوطنيّة للأردن، السوسنة السوداء، التي تُمثّل الجمال والهُويّة الوطنيّة، مبيّنةً أنَّ وجود النفايات حول المواطن الطبيعيّة لهذه النباتات يُعيق انتشار بذورها ويقلّل من أعدادها.
وجسّد الطلبة من خلال أعمالهم الفنّيّة أهميّة حماية الآثار من التلوّث، ورمي النفايات الصلبة، ومُخلّفات الطعام، والسياحة غير المسؤولة، مُحذّرين من أنَّ تجاهل هذه المخاطر قد يؤدّي إلى فقدان هويّة الآثار، والتسبّب بخسائر اقتصاديّة وسياحيّة، وتشويه التاريخ للأجيال القادمة.
وفي ختام الافتتاح، أشاد عبيدات بإبداعات الطلبة، ووجّه الشكر للدكتور المشرف حسام الحموري، مُثمّنًا الاستجابة الرائدة والمتميّزة من قِبَل الطلبة.