تشير دراسة علمية حديثة إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا أكبر مما كان يُعتقد سابقًا في تحديد عمر الإنسان، إذ تسهم بنحو 50٪ من طول العمر، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت نحو 25٪ فقط.
وأوضحت الدراسة أن الأبحاث القديمة، خاصة التي اعتمدت على بيانات توائم من القرن التاسع عشر، لم تفرّق بين الوفيات الطبيعية والوفيات الناتجة عن الحوادث أو الأمراض المعدية، وهو ما أدى إلى التقليل من تأثير الوراثة.
وباستخدام نماذج رياضية وبيانات أحدث لتوائم تربوا معًا أو منفصلين، وجد الباحثون أن انخفاض الوفيات لأسباب خارجية يكشف التأثير الحقيقي للعوامل الوراثية.
وأكدت الدراسة أن طول العمر يتأثر بمزيج من الوراثة ونمط الحياة والعوامل البيئية والعشوائية، مشيرة إلى وجود جينات قد تقصّر العمر وأخرى تسهم في إطالته، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لأبحاث الشيخوخة. (رويترز)