من المقاعد النيابية إلى الريادة الاقتصادية

الابتكار والريادة في فكر الملك: استثمار استراتيجي في طاقات الشباب

تاريخ النشر : الأربعاء 10:58 28-1-2026

الطاقات الشبابية رافعة التحديث الشامل في الأردن

يحتفي الشباب الأردني بميلاد جلالة الملك عبد الثاني ابن الحسين بمزيد من الانجاز والعطاء المستمر، فطالما حُظي الشباب باهتمام ٍ بالغ من قبل جلالته لإيمانه بأن الشباب هم الركيزة الاساسية لبناء المستقبل والتغيير الإيجابي.

وكانت خطابات جلالته وتوجيهاته تؤكد دائما على دور الشباب كشركاء فاعلين في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومن هذا المنطلق جاءت مخرجات هذا التحديث لتعكس رؤية جلالته بأهمية تمكين الشباب ومشاركتهم في صنع القرار وتعزيز قدراتهم في مجالات الابتكار والريادة لتحقيق تنمية مستدامة تنعكس ايجابا لصياغة مجتمع يقوم على المساواة وتكافؤ الفرص والابتكار والريادة.

الخبير الشبابي الدكتور محمود السرحان يرى ان الشباب احتل في عهد جلالة الملك مكانه بارزه لايمانه بأهمية الشباب ودورهم المحوري في العملية التنمية الشاملة والمستدامة، فلا تنمية شاملة بمعزل عن استثمار طاقات الشباب وامكاناتهم وقدراتهم.

ويلفت السرحان الى توجيهات جلالة الملك المستمره لحكوماته المتعاقبة بضرورة تحقيق الرعاية الشبابية والمتكاملة والمتوازنة وتكوين جيل من الشباب معافى فكرًا وأخلاقًا وسلوكًا في اطار التعاون والتنسيق والتشبيك والتشارك بين كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية سيما ان الاستثمار الامثل يتمثل في الشباب الذي يشمل مشروعا وطنيًا لمستقبل الوطن، لذلك جاء التأكيد المستمر بضرورة وضع الشباب على سلم الاولويات الوطنية لبرامج الحكومة وسياساتها من حيث زيادة الوعي لديهم وصقل مهاراتهم وتوفير فرص عمل وتشغيل لهم والحل من مشكلة البطا?ة والفقر من خلال تشجيع المشاريع الريادية والابتكار لدى الشباب، وبالتالي فإن تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتوفير الفرص والوعد للشباب من شأنه ان ينعكس إيجابًا على دورهم الاداة والوسيلة والغاية والمحور الي عمل تنوي ناجح.

منسق هيئة شباب كلنا الأردن - مادبا الدكتور حسن خليل الشوابكة يقول: » في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، لا نستحضر مناسبة عابرة، بل نستعيد مسارًا وطنيًا تشكّل فيه الشباب كعنوان رئيسي للرؤية الملكية».

ويتابع: طالما تعامل جلالته مع الشباب بوصفهم مشروع دولة لا ملفًا مؤقتًا، وجعل من تمكينهم ركيزة أساسية في بناء الأردن الحديث، إيمانًا بأن المجتمعات لا تتقدم إلا بعقول شابة واعية ومسؤولة.

وهو يرى ان ما يميّز النهج الملكي تجاه الشباب أنه نهج قائم على الثقة لا الوصاية، وعلى الشراكة لا التلقين؛ إذ حرص جلالته على فتح المساحات أمام الشباب للمشاركة في الحياة العامة، والانخراط في العمل السياسي، وصناعة القرار، مدركًا أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا بوجود أجيال تشعر بأنها جزء أصيل من معادلة الوطن، وقد تجسّد ذلك في التوجيهات الملكية المتكررة للحكومات بضرورة الاستماع إلى الشباب، وتحويل أفكارهم إلى سياسات وبرامج قابلة للتنفيذ.

ويضيف: إن التركيز الملكي على الريادة والابتكار لم يكن ترفًا تنمويًا، بل استجابة واعية لتحديات العصر، حيث أصبح الاقتصاد المعرفي هو رهان المستقبل، ومن هنا جاءت المبادرات الملكية الداعمة للإبداع، وبناء القدرات، وتمكين الشباب في مختلف المحافظات، لتكون فرص النجاح متاحة للجميع دون استثناء.

ويختم، في هذه المناسبة، يعبّر الشباب الأردني عن امتنانهم لقائد آمن بهم، واستثمر في طاقاتهم، وراهن على وعيهم، فكان لهم الداعم الأول، وكانوا له السند الحقيقي في مسيرة الوطن.

وبرأي المدير التنفيذي لشركة حافز للتنمية المستدامة قصي نايف الفشيكات «اننا حين نتأمل رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للشباب، نجد أن الريادة والابتكار شكّلا عنوانًا رئيسيًا لهذه الرؤية، باعتبارهما المدخل الحقيقي لمعالجة التحديات الاقتصادية وخلق فرص العمل المستدامة، فقد أدرك جلالته مبكرًا أن تمكين الشباب اقتصاديًا هو حجر الأساس في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وبناء اقتصاد وطني قادر على المنافسة».

ويتابع: ومن هذا المنطلق، جاءت المبادرات الملكية الداعمة للمشاريع الريادية، والحاضنات الابتكارية، وبرامج التدريب وبناء القدرات، لتمنح الشباب الأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع منتجة، كما عكس اهتمام جلالته المباشر بالمشاريع الشبابية، من خلال زياراته الميدانية وحرصه على الاستماع لتجاربهم، إيمانًا عمليًا بقدرتهم على الإسهام في التنمية لا بوصفهم باحثين عن فرص، بل صانعي فرص.

كما يلفت الفشيكات ان هذا النهج قد امتد ليشمل قطاعات حيوية يتواجد فيها الشباب بكثافة، كالتعليم العالي، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، بما أسهم في إحداث نقلة نوعية في البيئة الريادية الأردنية، وتعزيز ثقافة المبادرة والاعتماد على الذات.

وأستدرك؛ في عيد ميلاد القائد، يعبّر الشباب عن فخرهم برؤية ملكية جعلت منهم شركاء في التنمية، ومنحتهم الثقة ليكونوا روّادًا في مسيرة البناء والتحديث، نحو أردن أكثر قوة واستقلالًا.

الناشط الشبابي مهند الواكد الفاعوري يرى ان جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية اولى الشباب جل الاهتمام، فأوعز جلالته بانشاء هيئة شباب كلنا الاردن لتسعى هذه المؤسسة لتطوير وبناء وتمكين الشباب الاردن وتعزيهم بقيم المواطنة والانتماء،كاول مؤسسة شبابية يقدمها جلالتة كهدية لابنائه الاردنيين.

وبرأيه ان جلالة الملك مؤمن ان الشباب اليوم هم الفرصة الحقيقية للبناء والتطوير وهم امل الاردن الزاخر،"لايخلوا خطاب من خطب العرش السامي او لقاء لجلالته الا وتحدث عن ضرورة تمكين الشباب وتذليل الحواجز من امامهم».

ويضيف: طالما عمل جلالة الملك على تمكين الشباب والسعي لتطويرهم لان يكون للشباب صوت وكلمة في رسم صورة الاردن الزاهر ومستقبلة حيث قدم جلالته كل الدعم للمؤسسات الشبابية ودفع ببعض الشباب الاكفاء ليكونوا في صناعة القرار، وقد سعى جلالة الملك في كل مكان ومحفل ان يكون هو صوت الشباب وان يتيح المجال للشباب بأن يكونوا هم دوافع وروافع التغير الحقيقي.

ويتابع كما وجه جلالته لكل الحكومات المتعاقبه ان تولي الشباب الاهتمام والمساحة الحقيقية ليعبروا عن ذاتهم، وان اخرها مخرجات التحديث السياسي التي خصصت مقاعد للشباب ليكونوا في المجالس النيابية وتعزيز انخراطهم في الحياة الحزبية، واليوم نشاهد سمو ولي العهد المعظم يستكمل مسار تطوير العمل الشبابي وتعزيزة وهذه رسالة بني هاشم الدائمة باستكمال العمل والبناء، وعليه فنحن نشاهد سمو ولي العهد يلتقي ويصطحب الشباب الاردني في كل لقاءاته وزياراته الرسمية ويسعى دائما الى الوصل لهم في كل قرقعه من رقاع الاردن الحبيب.

وبحسب مجدولين عبد الإله الشوابكة فإن عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يمثّل محطة وطنية «نستحضر فيها ملامح رؤية عميقة جعلت من الشباب محورًا أساسيًا في مشروع الإصلاح الشامل، فقد آمن جلالته بأن المشاركة السياسية للشباب ليست خيارًا تكميليًا، بل ضرورة لبناء دولة عصرية قادرة على تجديد ذاتها واستدامة مؤسساتها».

وبرأيها ان هذه الرؤية قد تجلّت في الدفع الجاد نحو إشراك الشباب في الحياة الحزبية والسياسية، وتوفير البيئة التشريعية الداعمة لانخراطهم الفاعل، وصولًا إلى تعديل القوانين الناظمة للعمل السياسي بما يضمن حضورًا حقيقيًا للشباب في مواقع التأثير وصنع القرار، ولم يكن ذلك مجرد توجيه نظري، بل تُرجم إلى ممارسات عملية أسهمت في وصول الشباب إلى البرلمان والمجالس المنتخبة بثقة وكفاءة.

وتشير الى الاهتمام الملكي من الناحية السياسية فتقول: » أولى جلالته اهتمامًا خاصًا ببناء الوعي السياسي لدى الشباب، من خلال اللقاءات المباشرة معهم، وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم، والانخراط المسؤول في الشأن العام، مؤكدًا أن الديمقراطية الحقيقية تبدأ من المواطن الواعي القادر على الحوار والمساءلة، فما نشهده اليوم من حضور شبابي متزايد في المشهد السياسي هو ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى، وضعت الشباب في قلب المعادلة الوطنية، ومنحتهم الثقة ليكونوا شركاء حقيقيين في رسم مستقبل الأردن ».

الشاب محمد يوسف الجفيرات يشير الى ان عهد جلالة الملك قد شكّل مرحلة مفصلية في تمكين الشباب الأردني وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية الوطنية » آمن جلالته بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، ووجّه السياسات الوطنية نحو الاستثمار في قدراتهم، وفتح أمامهم مساحات أوسع للمشاركة وصناعة القرار».

وبحسبه ؛ ان هذا الدعم قد تجلّى من خلال التركيز الملكي الواضح على الابتكار والريادة، وتوفير بيئة حاضنة للأفكار الخلّاقة، ودعم المبادرات الشبابية في مختلف القطاعات، بما يواكب متطلبات العصر ويعزز الاقتصاد القائم على المعرفة، كما رسّخت الرؤية الملكية قيم المواطنة الفاعلة، والعمل التطوعي، والانتماء، بوصفها ركائز أساسية لبناء جيل واعٍ ومسؤول.

ومن منظور أحمد السنيان فإن الاهتمام الملكي بالشباب جاء منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، حيث برز الشباب كأولوية ثابتة في النهج الملكي، لا بوصفهم فئة عمرية فقط، بل كقوة تغيير وبناء. تجلّى ذلك في دعم التعليم النوعي، وتوسيع مساحات المشاركة، وربط الفرص بالجدارة لا بالمكانة.

ويكمل: في عهد جلالته، تحوّل تمكين الشباب من شعار إلى سياسات عملية، ركّزت على الابتكار والريادة، ووفّرت بيئات حاضنة للأفكار الخلّاقة، إيمانًا بأن الاقتصاد المعرفي هو رهان المستقبل.

وبرأيه؛ ان الرؤية الملكية للشباب تقوم على مبدأ العمل والمسؤولية؛ فالدعم يقابله التزام، والفرصة يقابلها اجتهاد، فبهذا التوازن تُصاغ علاقة ناضجة بين القيادة والشباب، عنوانها الثقة، وغايتها بناء أردن قوي بسواعد أبنائه.

اما الناشط الشبابي وريادي الاعمال أنس عايش عبد الحميد الحميمات يرى ان عهد جلالة الملك شكّل مرحلة مفصلية في تمكين الشباب الأردني، حيث كان جلالته الداعم الأول لهم إيمانًا بدورهم المحوري في بناء المستقبل.

ويضيف ان الرؤية الملكية للشباب قد تجلّت من خلال سياسات ومبادرات وطنية ركزت على التعليم النوعي، وبناء القدرات، وتعزيز المشاركة الفاعلة في الحياة العامة والاقتصاد الوطني.

ويختم: كما أولى جلالته اهتمامًا خاصًا بالابتكار والريادة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لخلق فرص العمل وتحفيز الاقتصاد، فتم دعم حاضنات الأعمال، وتشجيع المشاريع الريادية، وتهيئة بيئة تشريعية محفزة للإبداع.

وبحسبه ؛ فإن الشباب في عهد جلالة الملك أصبحوا شركاء حقيقيين في التنمية، يحملون فكرًا متقدمًا، وثقة عالية، وإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، في ظل قيادة هاشمية تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأجدى للوطن.

وبرأي أحمد علاء الضوات حُظي الشباب في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، باهتمامٍ كبير، إذ يؤمن جلالته بأنهم الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصناعة مستقبله، وقد عملت الرؤية الملكية على تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية.

ويتابع: كما حرص جلالته على تطوير التعليم والتدريب المهني، ودعم المبادرات الريادية، وتشجيع الإبداع والابتكار، بما يواكب متطلبات العصر وسوق العمل. كما أولى اهتمامًا خاصًا بإشراك الشباب في الحياة العامة وصنع القرار، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية، وفي ظل التحديات المختلفة، أكد جلالة الملك على ضرورة توفير الفرص العادلة للشباب، ودعم قدراتهم ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية، وليواصل الأردن مسيرته نحو التقدم والازدهار بسواعد شبابه الواعي والطموح.

اما المهندسة هديل نهار الحجران ترى ان الابتكار والريادة قد شكلا محورًا أساسيًا في رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لتمكين الشباب، لا سيما في القطاعات الإنتاجية الحيوية كقطاع الزراعة.

وتلفت الى ان جلالته قد اكد على أهمية التحول نحو نماذج زراعية حديثة قادرة على مواجهة تحديات شح المياه والتغير المناخي، عبر توظيف التكنولوجيا والمعرفة العلمية، وبرأيها ان هذا التوجه قد اسهم في إبراز دور المهندسين الزراعيين الشباب في تطوير حلول مبتكرة، وتعزيز المشاريع الريادية، وربط الزراعة بالبحث والتطبيق العملي، كما دعم هذا النهج بناء قدرات الشباب، وتحفيزهم على العمل المنتج، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية، ويعكس هذا الاهتمام قناعة راسخة بأن الاستثمار في عقول الشباب الزراعيين هو ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغ?ائي والتنمية المستدامة.

ويأتي ريان خليل محمد الشوابكه ليؤكد كسابقيه اهتمام جلالة الملك بالشباب الأردني، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأنهم ثروة الوطن الحقيقية وصنّاع مستقبله، لذلك ركّزت الرؤية الملكية منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية على تمكين الشباب سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار والحياة العامة.

ويتابع: وقد تُرجم هذا الاهتمام إلى مبادرات واستراتيجيات وطنية، أبرزها إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب، ودعم المراكز والمنتديات الشبابية، إلى جانب إنشاء برامج تُعنى ببناء القدرات، وتنمية المهارات القيادية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والانتماء الوطني.

ويكمل، كما حرص جلالته على التواصل المباشر مع الشباب عبر اللقاءات والحوار المفتوح، وتشجيعهم على الابتكار وريادة الأعمال لمواجهة تحديات البطالة وتحسين الواقع الاقتصادي، إضافة إلى دعم مشاركتهم في مسارات الإصلاح السياسي والاجتماعي.

وبحسبه ان هناك برامج مثل مخيمات الحسين للعمل والبناء والمنصات الوطنية للتشغيل والتدريب اسهمت في صقل مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، مما انعكس إيجابًا على وعيهم ومسؤوليتهم المجتمعية وقدرتهم على الإسهام الفاعل في التنمية الشاملة وبناء الأردن الحديث.

اما نور علي الطوالبة فتقول :» يُعد قطاع الشباب الثابت الأساسي في الرؤية الملكية السامية، حيث يولي جلالة الملك عبد الله الثاني اهتماماً استثنائياً بترسيخ ثقافة الابتكار والريادة، فلم تكن التوجيهات الملكية مجرد شعارات، بل تُرجمت إلى بيئة حاضنة تدعم المشاريع الناشئة وتفتح آفاق التكنولوجيا أمام العقول الأردنية».

وبرأيها إن التركيز الملكي على الابتكار ينطلق من إيمان جلالته بأن الشباب هم المحرك الحقيقي للاقتصاد الرقمي، مما جعل الأردن مركزاً إقليمياً للريادة، حيث تتجلى هذه الرؤية في رعاية المبدعين وتوفير المنصات التي تحول الأفكار الخلاقة إلى واقع ملموس، بهدف تعزيز تنافسية الشباب الأردني عالمياً.

وتضيف: إن العهد الميمون شهد نهضة حقيقية في تمكين الشباب تقنياً ومعرفياً، إيماناً بأن الاستثمار في عقولهم هو الاستثمار الأضمن لمستقبل الوطن وازدهاره في ظل التحديات العالمية المتسارعة.

ويقول ماجد فارس الحناينة:» ان الشباب شكّلوا ركيزة أساسية في مسار التحديث والبناء، وقد انعكس ذلك من خلال سياسات واضحة هدفت إلى تمكينهم علميًا ومهنيًا، وفتح آفاق المشاركة أمامهم في مختلف القطاعات، انطلاقًا من الإيمان بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي».

ويلفت ان في عهد جلالته، برز التركيز على الابتكار والريادة كخيار استراتيجي، عبر دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز بيئات الإبداع، وربط التعليم بسوق العمل، بما ينسجم مع متطلبات المستقبل، حيث تقوم الرؤية الملكية للشباب على مبدأ الجدية والعمل المنتج، فالدعم الحقيقي لا يكتمل دون سعي واجتهاد،

وبهذا النهج، تتجسد شراكة متوازنة بين القيادة والشباب، قوامها الثقة والمسؤولية، وهدفها أردن أقوى وأكثر استقراراً.

ويؤكد الطالب هاشم أبو جودة ان جلالة الملك عبد الله الثاني يجسد نهجا ثابتا في دعم الشباب باعتبارهم الركيزة الاساسية لبناء المستقبل ومحرك التنمية الشاملة في الاردن وقد انعكس هذا الدعم في السياسات الوطنية والمبادرات الملكية التي ركزت على تمكين الشباب علميا وفكريا وتعزيز دورهم في مختلف القطاعات.

ويرى ان عهد جلالته شهد اهتماما واضحا بتوسيع فرص التعليم والتدريب وربط مخرجاتهما باحتياجات سوق العمل بما يعزز قدرة الشباب على المنافسة والابداع، كما اولى جلالته الابتكار والريادة اهمية خاصة من خلال دعم المشاريع الريادية وتشجيع التفكير الخلاق واستثمار الطاقات الشبابية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي وتقوم الرؤية الملكية للشباب على ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والمواطنة الفاعلة وبناء جيل واع قادر على مواجهة التحديات والمساهمة بفاعلية في مسيرة الوطن نحو التقدم والاستقرار والازدهار.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }