دعوة ولي العهد أنتجت حراكاً وطنياً لمسارات السردية الأردنية

الرعاية الهاشمية ركيزة أساسية في حماية الهوية وتعزيز الوعي

تاريخ النشر : الأربعاء 11:00 28-1-2026

الرواشدة: الهاشميون حملوا مشروع النهضة

العدوان: الثقافة محور اهتمام الملك وولي العهد

الزعبي: المبادرات الملكية قواعد ترسخ قيم التسامح والوسطية

المشايخ: بناء وعي جمعي يحصّن الداخل ضد التحديات

الرعاية الملكية ليست مجرد حماية للتراث، بل تمثل مشروعًا حضاريًا متكاملًا لصون الهوية وبناء الوعي، يجمع بين الثوابت والمتغيرات، ويؤسس لمجتمع متماسك، واعٍ، وقادر على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية.

ومن هنا، تُعدّ الرعاية الملكية ركيزة أساسية في حماية الهوية العربية والإسلامية للأردن، وتعزيز الوعي الوطني والقومي، مستندةً إلى شرعية تاريخية ودينية، ودور حضاري متواصل. وقد أسهم هذا الدور في ترسيخ منظومة قيمية تجمع بين الأصالة والتحديث، وتوازن بين الانتماء الوطني والانفتاح الإنساني.

وأولت القيادة الهاشمية الشباب اهتمامًا خاصًا، باعتبارهم حَمَلة الهوية وصُنّاع الوعي المستقبلي، وذلك عبر المبادرات التعليمية، وبرامج الريادة، والعمل التطوعي، ما أسهم في إعداد جيل واعٍ بهويته، منفتح على العالم، وقادر على الإسهام في التنمية الوطنية.

واستمرارًا لهذا النهج الهاشمي المتواصل، جاءت دعوة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لتوثيق السردية الأردنية، بمشاركة أبناء وبنات الوطن ومؤسساته، لتكون مرجعية وطنية للأجيال القادمة.

مصطفى الرواشدة (وزير الثقافة)

بدايةً، ومن منطلق الوفاء والاعتزاز، أرفع إلى الحفيد الحادي والأربعين للنبي العربي الهاشمي محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، القائد العربي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حامل شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات، أسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة عيد ميلاده الميمون، متمنياً لجلالته موفور الصحة والعافية، وأن يديم الله عزه وملكه، ويبقيه ذخراً وسنداً لوطننا وأمتنا، مؤكدين العهد على الولاء والانتماء.

وبهذه المناسبة، نقول: لقد كان للهاشميين الدور المحوري والقيادي، بوصفهم العائلة الهاشمية، ولا سيما في الأردن، حيث يمثلون سلالة شريفة تنتسب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويضطلعون بمسؤولية قيادة الدولة والمجتمع، ويحافظون على الهوية والتراث، ويتولون رعاية المقدسات الإسلامية، ويعززون قيم الاعتدال والتسامح في المنطقة والعالم الإسلامي، وهو ما يتجلى في المناسبات الرسمية والاجتماعية وفي نهج قيادة الدولة.

وقد تجلت الرعاية الهاشمية في بناء صورة الهوية الوطنية وترسيخ الوعي، من خلال حملهم لمشروع النهضة، الذي تُرجم عملياً عبر الثورة العربية الكبرى ومبادئها القائمة على التحرر والانعتاق ووحدة العرب.

وتمثل هذا المشروع في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، التي قامت على فكرة التسامح والمشاركة والارتقاء بالوعي الثقافي، من خلال مجلس الفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول، وضم نخبة من المفكرين والمثقفين العرب، ليكون وجهاً عروبياً للدولة الأردنية.

ولكون القيادة الهاشمية تأسست على شرعيات دينية وتاريخية وأخلاقية راسخة، فقد كانت منحازة للقيم الإنسانية، الأمر الذي حظيت معه باحترام وتقدير عالميين.

وتعززت الرعاية الهاشمية في بناء الهوية والوعي من خلال حملها لشرف الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وإعمار مقامات الصحابة والشهداء في الأردن، وانحيازها الدائم للقضايا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وفي إطار بناء الدولة الحديثة، اهتم الهاشميون مبكراً بالتعليم والتنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والاعتزاز بالتنوع الذي يقوي النسيج الاجتماعي ويثري موروثه الثقافي، كما اهتموا بكل ما من شأنه صون الثوابت الوطنية في مواجهة محاولات التشويه، وتعزيز الانتماء الذي يشكل درعاً للهوية الأردنية والإسلامية.

كما عمل الهاشميون على الارتقاء بسائر قطاعات الإنتاج والخدمات، بما يسهم في تحسين نوعية الحياة للمواطن الأردني، وكان للحضور الهاشمي في المحافل الدولية دور فاعل في الحفاظ على مكانة الأردن، من خلال دبلوماسية حكيمة تدافع عن قضاياه العادلة، الأمر الذي عزز صورة الأردن ومكانته على الصعيد الدولي.

كما برزت الصورة السمحة للإسلام من خلال رسالة عمّان التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عام 2004، للتأكيد على سماحة الإسلام ووسطيته، وبيان حقيقته للعالم، ورفض التطرف والغلو. وهي رسالة تدعو إلى الوحدة بين المسلمين، وتحدد مفهوم الانتماء إلى الإسلام، وتقيّد إصدار الفتاوى بالعلماء المؤهلين، وقد حظيت بدعم عالمي واسع من القادة والمفكرين، وهدفت إلى إظهار جوهر الدين الإسلامي القائم على العدل والاعتدال والتسامح، ورفض العنف والإرهاب.

وقد شكّلت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد القدوة، الأساس الذي بنى عليه الأردن نموذجاً استثنائياً في الأمن والأمان والاستقرار والاستمرارية، والريادة في توطين اقتصاد المعرفة، والاهتمام بالثقافة والفنون، التي تعزز مكانة الإنسان ودوره الحضاري من خلال امتلاكه لغة العصر وأدواته.

وكان لاهتمام جلالته بالزيارات الميدانية، واللقاءات المباشرة، والحوارات المفتوحة مع مختلف القطاعات، ولا سيما الشباب وطلبة الجامعات، بالغ الأثر في تعزيز الوعي الوطني، وفي الوقت نفسه ترسيخ الانتماء للوطن، ومنح الشباب الثقة بأنفسهم، والثقة بالقيادة، والثقة بالمستقبل وبالوطن.

مفلح العدوان (كاتب وأديب)

يرد في الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قوله:

«إنني أؤمن كل الإيمان بأن كل أردني يستحق الفرصة التي تمكنه من أن يتعلم ويبدع، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب، بإيمان وإقدام واتزان، لا يرى للمعرفة حدًا ولا للعطاء نهاية، منفتحًا على كل الثقافات».

وفق هذا النهج الذي اختطه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، آمن الهاشميون منذ تأسيس الدولة الأردنية بدور المثقفين والمبدعين والأدباء والمفكرين والشعراء في صون الهوية وبناء الوعي، منذ تشكيل بناء الدولة والتعبير عن وجدان المجتمع، بوصفهم المعبرين عن جميع مكونات الأردن وطنًا وهويةً وضميرًا نابضًا بالحياة والحضارة والرقي والانتماء لهذه الأرض، بكل ما تحمله من قيمة وإرث وتاريخ وحضارة.

ويُعدّ المبدعون والمثقفون الأقدر على التدوين والتوثيق والتعبير عن الثراء والزخم الحضاري والفكري والتاريخي لهذا الثرى الأردني، منذ أقدم العصور، مرورًا بعهود التأسيس الحديث للدولة الأردنية، وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي عزّز مسيرة البناء والعطاء والتطور والرقي في مختلف قطاعات الدولة الأردنية. وكانت الثقافة في مقدمة هذه القطاعات، باعتبارها حصن الوطن المعنوي، والنابض بالمخزون الحضاري والرقي، فكان ترسيخ ودعم الثقافة والإبداع، والارتقاء بمكانة الأدباء والفنانين والمفكرين، حاضرًا بقوة في عهده ا?ميمون.

وقد تبلور هذا النهج في رعاية الثقافة والإبداع والفكر من خلال الدعمين المعنوي والمادي، ومأسسة المشاريع الثقافية وبرامج دعمها، إضافة إلى التواصل المباشر، والتوجيهات العليا بتذليل الصعوبات كافة لتوفير بيئة مناسبة للقطاع الثقافي ولكل المبدعين على ثرى الأردن العزيز. ويأتي ذلك في سياق التوجيهات الملكية بأهمية تعزيز ثقافة الإبداع والحوار والتسامح والديمقراطية، لا سيما لدى الشباب، وخلق مشاريع تدعم العطاء الإبداعي بمختلف أجناسه، ضمن منظومة من التوجهات والقرارات والمشاريع التي تركز على الوعي والمعرفة والإبداع والتعل?م، وتعزز ثقافة التعددية الفكرية والمواطنة الحضارية، والانفتاح على الفضاءين العربي والإنساني.

ويزخر تاريخ الأردن، قديمه وحديثه، بالكثير من التفاصيل والمفاصل المشرفة التي تشكل ذخيرة معنوية لبنية الدولة الأردنية الحديثة. ومن هذا الإيمان بالتاريخ والذاكرة الوطنية الثرية، جاءت دعوة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لإعداد وتوثيق وكتابة السردية الأردنية الشاملة، التي تشكل صفحات مضيئة في سجل وطني حضاري مشرّف. وقد تلقف المثقفون والكتّاب هذه الدعوة بمزيد من البحث والكتابة، لتقديمها بالشكل الذي يليق بهذا الإرث، والتعبير عنها عبر مختلف الأجناس الأدبية من سرد وشعر ودراما وبرامج وثائقية وفنون تشكي?ية، إلى جانب الأبحاث والدراسات التي تعزز هذه السردية.

وسبق دعوة سمو ولي العهد لكتابة السردية الوطنية، دعوته للحفاظ على اللغة العربية بوصفها الحاضنة الأساسية للرواية الوطنية، ولتاريخ الأردن المنفتح على التاريخ العربي بعمقه القومي الأصيل. وقد أكد سموه، عند إطلاق مبادرة «ضاد»، أن «لغتنا هويتنا، لغة القرآن، لغة حضارتنا وثورتنا، ولغة الأدب والعلوم، هي بحر من الكلمات فيها وجودنا ومستقبلنا، نختزله بحرف واحد – ضاد».

وفي إطار هذا الوعي بأهمية كتابة السردية الأردنية والحفاظ على اللغة العربية، شهدت الساحة الأردنية التفافًا واسعًا وزخمًا وطنيًا مخلصًا للتعبير عن مسارات السردية الأردنية، بما يليق بالتاريخ الوطني والحضارة التي تشكلت على الأرض الأردنية منذ أقدم العصور وحتى عهد الهاشميين.

أكرم الزعبي (الرئيس السابق لرابطة الكتّاب الأردنيين)

في ظل التحديات الإقليمية والعالمية، تبرز الرعاية الهاشمية في مقدمة المشهد من خلال الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهي مسؤولية عظيمة هدفها الأول صون الهوية العربية الدينية، لتظل القدس بروحها وأهلها قلعةً في مواجهة محاولات التهويد وتغيير هويتها الدينية.

إن المبادرات الملكية السامية، مثل رسالة عمّان، والأوراق النقاشية لجلالة الملك، ومبادرة سمو ولي العهد «ضاد» للحفاظ على اللغة العربية، ومنظومة التحديث السياسي والإداري، تصب جميعها في بوتقة واحدة، تعمل على ترسيخ قواعد تحفظ الهوية العربية والوطنية، وتسهم في رفع منسوب الوعي من خلال ثقافة الحوار الجاد، ونبذ الأفكار المتطرفة، وترسيخ قيم التسامح والوسطية، مع التأكيد على الثابت الوطني والقضية المركزية، قضية فلسطين.

كما تعكس التكريمات الملكية للعديد من الفنانين والأدباء الاهتمام الملكي السامي بدور الفن والثقافة في رفع الوعي، وحماية الهوية من الأخطار والأفكار الدخيلة، في ظل عالم يتجه نحو الرقمنة بوتيرة متسارعة.

وفي إطار دعوة سمو ولي العهد لإعداد «سردية أردنية وطنية شاملة»، فإن التحدي الأول يقع على عاتق الهيئات الثقافية الكبرى، وفي مقدمتها رابطة الكتّاب الأردنيين، بوصفها بيت الخبرة الثقافي الأردني، القادر على رفد الساحة الوطنية بنخب متخصصة في الأدب والتاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا والتراث، لصياغة سردية وطنية شاملة لا تُهمّش أي مكون من مكونات النسيج الاجتماعي الأردني، وتعترف بتعدديته ضمن إطار الوحدة الوطنية.

محمد المشايخ (أمين سر رابطة الكتّاب الأردنيين سابقًا)

تولي الرعاية الهاشمية الهوية الوطنية الأردنية ما يليق بها من اهتمام، سواء من خلال الديوان الملكي الهاشمي العامر، أو وزارة الثقافة ومديرياتها في المحافظات، أو المؤسسات الرسمية في المملكة. كما أن للرعاية الهاشمية دورًا محوريًا في صون الهوية الوطنية وبناء الوعي الوطني والثقافي، من خلال تعزيز الوعي الشبابي عبر مبادرات تهدف إلى ترسيخ قيم الهوية الوطنية والولاء للوطن، وبناء وعي جمعي يحصّن الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.

كما يسهم عقد الفعاليات الحوارية المتواصلة لمناقشة دور الهاشميين في حماية التراث الديني والإنساني، في تشكيل وعي الأجيال الشابة بأهمية الموروث العربي والإسلامي، إضافة إلى الدعم الرسمي لأكثر من (700) هيئة ثقافية، وهو ما يُعد استثمارًا حقيقيًا في بناء الوعي التربوي والديني المستمد من القيم الهاشمية.

وتستشرف الرعاية الهاشمية المستقبل من خلال الخطط الوطنية الهادفة إلى رفع الوعي المجتمعي، والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات بوصفها ركائز للتنمية المستدامة وبناء الإنسان، فضلًا عن دورها في صون الهوية التاريخية والدينية.

ولتحقيق دور المثقفين والمبدعين الأردنيين في الاستجابة لدعوة سمو ولي العهد، لا بد من تشكيل لجنة تضم مثقفين ومؤرخين وأساتذة جامعات، تتكامل جهودها مع الهيئات الرسمية، لإعادة صياغة المشروع الوطني الأردني، بالتركيز على التاريخ المكتوب والتاريخ الشفوي الذي يغوص في الجذور الأردنية، ويعيد كتابة تاريخ المكان والإنسان الأردني، ونضاله الطويل منذ تشكّل الحضارات القديمة والحديثة على الأرض الأردنية، مرورًا بتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921.

ومن أولويات هذه اللجنة مراجعة الكم الكبير من المؤلفات الصادرة عن وزارة الثقافة والجامعات واللجان الوطنية عبر السنوات، والتأكيد على أن الأردنيين لم يكونوا يومًا عابرين على أرضهم، بل امتلكوها وبذلوا أرواحهم من أجل استقلالها، ما يستوجب تعظيم التاريخ الوطني واستجلاء معاني العزة والفخار فيه، والاستفادة من الأبحاث التي قُدمت في مهرجان جرش الأخير حول جماليات المكان الأردني، لما تحمله من روايات منصفة تستحق أن تُنقل للأجيال القادمة.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }