شهدت محافظة عجلون في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نقلة نوعية شاملة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية أسهمت بشكل ملموس في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز جودة حياتهم وقد شملت هذه النقلة تطوير البنية التحتية والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية وتحسين شبكات الطرق والمياه إلى جانب دعم المشاريع الاستثمارية والسياحية التي تعزز من فرص العمل وتدعم الاقتصاد المحلي.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات ان جلالته ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية اولى محافظة عجلون اهتماما ورعاية للنهوض بالمحافظة وتحسين واقعها في كافة القطاعات لتحقيق رؤية جلالته الشمولية برفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطن العجلوني وايلائه جل الاهمية والمسير قدما في انجاز الاولويات في كافة القطاعات للوصول الى تنمية شاملة ومستدامة بالتنسيق والتشاركية ما بين كافة الجهات.
واشار انه ضمن المشاريع التنموية التي برزت بها المحافظة التلفريك الذي وفر اكثر من 100 فرصة عمل دائمة بكلفة بلغت 5ر12 مليون دينار حيث ساهم المشروع منذ افتتاحه بزيادة اعداد السياح والزوار الأمر الذي دفع قدما نحو النمو الاقتصادي مبينا انه بخصوص القطاع الصحي كان من ابرز المشاريع التي انجزت بناء وتوسعة مستشفى الإيمان الحكومي الجديد بكلفة 22 مليون دينار والذي يتكون من 11 طابقا وبطاقة استيعابية 250 سريرا قابل للتوسعة الى 300 سرير إضافة إلى بناء مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري في عجلون الذي يخدم ما يقارب نصف مليون نسمة في محافظتي عجلون وجرش ويتسع إلى 150 سريرا.
واكد ان المكرمات والمبادرات الملكية تضمنت قطاع التنمية الاجتماعية حيث تم بناء مئات المنازل للأسر العفيفة بالاضافة الى إنشاء وبناء مراكز صحيَّة في مناطق عُرجان وصنعار والشّفا وعبين عبلين كما شملت المبادرات الملكية إنشاء عدد من المصانع الانتاجية التي وفرت المئات من فرص العمل للشابات من مختلف مناطق المحافظة وتنفيذ عدد من المشاريع الإنتاجيَّة للشَّابات والشَّباب في حاضنة أعمال عجلون التي أُنشِئت ايضا بمبادرة ملكيَّة سامية.
وبين ان المبادرات الملكية ايضا شملت دعم قطاعات السياحة والاثار وترميم مواقع اثرية وسياحية منها قلعة عجلون ومار الياس وكنيسة سيدة الجبل ومسجد عجلون الكبير ومنطقة المقاطع الاثرية بالاضافة الى دعم قطاع الزراعة باستحداث ابراج حماية للغابات لمنع التعديات عليها ومشاريع زراعية للمزارعين.
وأضاف أن هناك اهتماماً كبيراً من جلالة الملك بالمخطط الشمولي المستقبلي الذي يشمل كافة القطاعات في المحافظة ومن ابرز هذه المشاريع ايضا مستشفى الأميرة هيا العسكري وسد وادي كفرنجة كما شهدت المحافظة بناء عدد من المراكز الصحية والمدارس الجديدة، وتوسعة وتطوير كلية عجلون الجامعية مشيرا الى أن المركز الثقافي الذي افتتحه جلالته في مستهل زيارته للمحافظة يخدم أكثر من 45 هيئة ثقافية ما يعكس الحرص الحكومي على تعزيز دور الثقافة والمجتمع المحلي.
وقال النائب اية الله الفريحات إن ما شهدته محافظة عجلون من إنجازات تنموية وخدمية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يشكّل نموذجًا واضحًا لنهج الدولة في تحقيق التنمية المتوازنة مؤكدًا أن هذه المشاريع انعكست إيجابًا على حياة المواطنين وأسهمت في تحسين مستوى الخدمات، وتعزيز فرص الاستثمار وخلق بيئة تنموية مستدامة تلبي احتياجات أبناء المحافظة.
وبين النائب وصفي حداد أن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يشكّل مناسبة وطنية عزيزة نستذكر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز وما تحقق في عهده من نهضة شاملة طالت مختلف القطاعات الخدمية والتنموية في المملكة، وأسهمت في تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث، وترسيخ مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.
وقال النائب عبدالحليم عناب إن جلالته يركز على المشاريع التي تسهم في تعزيز الاستثمار والتنمية والمخطط الشمولي للمحافظة لتطوير البنى التحتية وجذب المستثمرين وتوفير فرص العمل للحد من الفقر والبطالة مؤكدا اهتمام جلالة الملك بالمخطط الشمولي المستقبلي الذي يشمل كافة القطاعات في المحافظة مبينا أن جلالة الملك التفت في زياراته لعجلون إلى عناصر الجذب السياحي والتنموي والبيئي التي تتمتع بها المحافظة والتي تشكل فرصا كبيرة للتنمية والاستثمارات المتنوعة في ضوء ما تتميز به من مناخ جاذب وثراء تاريخي وتراثي وبيئي.
وقالت النائب فريال بني سلمان ان الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك هو تجديد للعهد والولاء واستذكار لمسيرة وطن يقوده قائد يؤمن بالعمل والإنجاز ويضع مصلحة الأردن والمواطن في مقدمة أولوياته داعية إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على منجزات الوطن والبناء عليها في مختلف الميادين.
وقال رئيس مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب ان محافظة عجلون شهدت نهضة تنموية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية فصب جل اهتمامه من اجل النهوض بالمحافظة ودعمها ومنحها الاهتمام لتفردها بمناخها وطبيعتها التي تمتاز بها عن باقي المحافظات مشيرا الى أن جلالة الملك التفت في زياراته لعجلون إلى عناصر الجذب السياحي والتنموي والبيئي التي تتمتع بها المحافظة لكنها غير مستغلة ورأى فيها فرصا كبيرة للتنمية والاستثمارات المتنوعة في ضوء ما تتسم به من مناخ جاذب وثراء تاريخي وتراثي وبيئي مبينا أن المحافظة حققت إنجازات كبيرة ضمن خطط تنموية تمتد لاكثر من 26 عاما.
وبين إن نسبة الإنجاز في المشاريع التنموية التي نفذت داخل المحافظة من مخصصات مجلس المحافظة للعام الماضي بلغت 80 بالمئة فيما بلغ معدل الإنفاق 68 بالمئة موزعة على 104 مشاريع في 19 قطاعا مختلفا.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة ان الجامعة حققت نقلة نوعية في عهد جلالته في تطوير بنيتها التحتية والتعليمية حيث خصصت الجامعه مبلغ 2.5 مليون دينار لإنشاء صالة رياضية بمساحة 3700 متر مربع إلى جانب تنفيذ مشاريع ذكية تشمل مباني مزودة بأنظمة حديثة وكاميرات ذكية لتحليل الوجوه، ما يعكس التزامها بتوفير بيئة تعليمية متطورة تلبي احتياجات الطلاب والمجتمع المحلي.
وبين ان الجامعة حققت العديد من الانجازات منها رفع ترتيب الجامعة الأكاديمي على المستوى المحلي والدولي.
وأكد رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي حرص جلالته المستمر على تلبية هموم ومطالب أبناء الوطن مشيرا إلى حاجة المحافظة إلى الاستثمار والتنمية والتطوير والتحديث كونها تتمتع بميزات نسبية طبيعية وسياحية وبيئية وزراعية.
واشار رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة ان المكارم الملكية للمحافظة جسدت نهج القيادة الهاشمية القائم على القرب من هموم المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم وتعزيز التنمية المستدامة بما يجعل من عجلون نموذجًا لمحافظة واعدة، قادرة على البناء على منجزاتها وتحقيق مزيد من التقدم في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وقال رئيس بلدية كفرنجة اسماعيل العرود إن المكارم الملكية والمشاريع التنموية التي نُفذت في لواء كفرنجة أسهمت بشكل واضح في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير البنية التحتية، لا سيما في مجالات الطرق والبيئة، والخدمات البلدية مؤكدًا أن هذه الجهود انعكست إيجابًا على الواقع المعيشي وساعدت في تلبية احتياجات المجتمع المحلي.
واشار رئيس بلدية الجنيد الدكتور احمد القواقزة ان البلدية وبدعم من التوجيهات الملكية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة والعمل بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي للنهوض بلواء كفرنجة في مختلف المجالات.
واشار مدير صندوق التنمية والتشغيل الدكتور عيسى عواودة ان هناك رؤية ملكية ثاقبة واهتماما كبيرا من القيادة الهاشمية بتعزيز وتنمية محافظة عجلون في عهد جلالته فكان على الدوام يدعو برسالته الملكية للوصول الى الإنجاز والعطاء حيث عمل الصندوق على استهداف برامج خاصة وجديدة بالشباب والمرأة لتمكينهم اقتصاديا.
واشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات ان المركز الثقافي في عجلون الذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تشرين الأول 2024 يعد صرحاً ثقافياً بارزاً يهدف لتنمية المواهب وتوفير مساحات للإبداع وتنشيط الحركة الثقافية في المحافظة كما يعتبر بيئة حاضنة للفنون والتدريب في تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق تاريخ المنطقة، مستهدفاً مختلف الفئات العمرية.
وبين مدير إقراض زراعي عجلون المهندس بشار النوافلة أن مؤسسة الإقراض الزراعي تضطلع بدور محوري في دعم القطاع الزراعي بالمحافظة، من خلال تقديم التسهيلات والقروض الميسّرة للمزارعين بما يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي، وتحسين دخل الأسر الزراعية وتمكين صغار المزارعين من تطوير مشاريعهم.
وأشار النوافلة إلى أن هذه الجهود تأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى دعم القطاعات الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي لافتًا إلى أن برامج الإقراض تركز على تمويل المشاريع الزراعية المستدامة وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة، ورفع كفاءة استغلال الموارد بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة عجلون.
وقال مدير تربية عجلون خلدون جويعد ان القطاع التربوي في عهد جلالته شهد نهضة تعليمية متنامية تعكس اهتماما بقطاع التعليم العام والمهني والتقني من خلال استحداث تخصصات جديدة وتفعيل المبادرات التربوية الهادفة وان أعداد الطلبة الملتحقين بالمسار التعليمي المهني والتقني (BTEC) ارتفعت إلى 614 طالبا للعام الدراسي الحالي مقارنة بـ469 طالبا في العام الماضي، مؤكدا أن هذا الارتفاع يعكس أهمية التعليم المهني والتقني في تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع.
واشار عضو جمعية رجال الاعمال الدكتور محمود وفيق فريحات إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يشكّل مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها مسيرة وطنٍ حافلة بالعطاء والإنجاز ونهجًا قياديًا يقوم على الحكمة والعمل الدؤوب وخدمة الإنسان الأردني وهي محطة لتجديد العهد والولاء والتأكيد على الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية التي وضعت مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها.
وثمنت عضو مبادرة البيئة تجمعنا الدكتوره فايزة المومني تأكيدات جلالته وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني لتنفيذ البرنامج الوطني للحد من الالقاء العشوائي للنفايات التي جاءت بمثابة خارطة طريق لتنفيذ البرنامج مع التركيز على أن مسؤولية تنفيذه جماعية يجب أن يساهم بها الجميع.