أعلنت الفنانة الأردنية سهير الفهد نيتها الترشّح لعضوية مجلس إدارة نقابة الفنانين الأردنيين عن مهنة التمثيل، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعين عامًا، شكّلت خلالها حضورًا لافتًا في المشهد الدرامي والمسرحي الأردني.
وقالت الفهد، في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، إن قرار ترشّحها يأتي انطلاقًا من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه مهنتها وزملائها الفنانين، وفي ظل واقع فني “لا يرقى إلى طموحات الفنان الأردني ولا يعكس قيمته الحقيقية وقدراته”، على حد تعبيرها.
وأضافت أن مهنة التمثيل في الأردن لم تكن يومًا سهلة، مشيرة إلى ما يواجهه الفنانون من تحديات متراكمة، أبرزها قلّة الفرص، وضعف الإنتاج، وغياب الحماية المهنية والاجتماعية، رغم إيمانهم العميق بدور الفن في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.
وأكدت الفهد أن ترشّحها يستند إلى خبرة طويلة عايشت خلالها هموم الفنانين عن قرب، معبّرة عن سعيها لأن تكون “صوتًا صريحًا وفاعلًا” داخل مجلس النقابة، يعمل على تحسين واقع المهنة، والدفاع عن حقوق الفنان الأردني، وفتح آفاق حقيقية أمام الأجيال القادمة.
وشدّدت على أهمية أن تكون نقابة الفنانين أقرب إلى أعضائها، وأكثر جرأة في طرح قضاياهم، وحضورًا في المشهدين الثقافي والإعلامي، مؤكدة أن التغيير الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل الجاد، والتعاون، والصدق.
وختمت الفهد بيانها بالتأكيد على أن ثقة الفنانين تمثّل أمانة ستتحملها بكل إخلاص، متعهدة بتسخير خبرتها ومحبتها للمهنة في خدمة الفنان الأردني، والارتقاء بالواقع الفني نحو ما يستحقه.
وبترشّحها لعضوية مجلس إدارة نقابة الفنانين الأردنيين، تفتح الفنانة سهير الفهد فصلًا جديدًا في مسيرتها، ينتقل فيه عطاؤها من خشبة المسرح وعدسة الكاميرا إلى فضاء العمل النقابي، مستندة إلى تجربة فنية طويلة وحضور مهني راكمته على مدى أربعة عقود. خطوة تعكس إيمانها بأن خدمة الفن لا تقتصر على الأداء، بل تمتد إلى الدفاع عن كرامة المهنة، وصون حقوق الفنانين، والمساهمة في بناء مشهد ثقافي أكثر عدالة واستقرارًا، يليق بتاريخ الفنان الأردني ومستقبله.