أوضحت وزارة المياه أسباب عدم امتلاء سد كفرنجة حتى الآن في ظل تساؤلات مواطنين بمحافظة عجلون رغم تصنيفها من أعلى مناطق المملكة من حيث كميات الهطول المطري.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة إن سد كفرنجة الذي أُنشئ عام 2017 بسعة تخزينية تقارب 7.8 مليون متر مكعب سبق أن امتلأ بالكامل في عام 2018، ما يؤكد سلامته وعدم وجود أي خلل فني أو إنشائي فيه.
وبيّن أن السد يعتمد في تغذيته على مصدرين رئيسيين هما: وادي كفرنجة القادم من منطقتي الطواحين وعين البستان، ووادي الحرامية. وأشار إلى أن الجريان المائي هذا الموسم اقتصر على المصدر الأول فقط، في حين لم يشهد وادي الحرامية أي جريان، الأمر الذي أثّر مباشرة على كميات المياه المخزنة.
وأضاف أن المملكة تأثرت منذ بداية الموسم بستة منخفضات جوية إذ سجّل السد خلال المنخفض الأول بتاريخ 13 تشرين الثاني نحو 100 ألف متر مكعب، ثم ارتفع المخزون في المنخفض التالي إلى 29 ألفًا و300 متر مكعب ليصل إجمالي التخزين بتاريخ 14 كانون الأول إلى قرابة 700 ألف متر مكعب.
وأوضح أن الطبيعة الجبلية لعجلون وكثافة الغابات فيها تسهم في رفع معدلات الشحن الجوفي، ما يؤدي إلى تسرب جزء كبير من مياه الأمطار إلى باطن الأرض بدلاً من وصولها إلى السد، بخلاف مناطق أخرى تقل فيها التغذية الجوفية.
وأشار إلى عودة تدفق عدد كبير من ينابيع المحافظة بعد أن كانت شبه جافة خلال العام الماضي إلى أن نسبة الهطول المطري في عجلون بلغت 154% مقارنة بالمواسم السابقة بينما كان الهطول على الحوض المطري المغذي للسد أقل من المعدلات المسجلة على مستوى المحافظة.
وأكد أن منسوب المياه في السد كان مع نهاية الصيف عند ارتفاع 13 مترًا وارتفع حاليًا إلى نحو 23 مترًا مع توقعات بامتلاء السد خلال المنخفضات الجوية المقبلة.