أقيم مساء أمس حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه (JOY AWARDS) بنسخته السادسة في الرياض، بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه بالشراكة مع MBC.
شاركت في العرض الافتتاحي الترفيهي المغنية العالمية “كايتي بيري” ضمن فقرة تمهيدية جمعت عناصر الأوركسترا والرقص والمؤثرات الخاصة، في لوحة فنية متكاملة اعتمدت على الإضاءة الديناميكية والمؤثرات البصرية والحضور المسرحي.
وتواصلت العروض الفنية بفاصل استعراضي لفريق “بيلوبولوس” عبر عرض ظلال راقص قدّم مشاهد بصرية مبتكرة وخفيفة الإيقاع، أعاد توجيه انتباه الحضور نحو المسرح بأسلوب تفاعلي، قبل أن تنطلق الجوائز تباعًا وفق البرنامج وسط ترقّب واضح من الحضور والإعلام لمراحل الإعلان عن الفائزين والتكريمات.
ومع انطلاق منافسات الجوائز، قدّمت رزان جمال ومنة شلبي الفقرة الخاصة بتقديم جائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، التي تنافس عليها عبدالرحمن بن نافع عن “شارع الأعشى”، وعبدالمحسن النمر عن “المرسى”، ومعتصم النهار عن “نَفَس”، وهشام ماجد عن “أشغال شقّة جدًا”، قبل أن تُعلن النتيجة وتمنح الجائزة للفنان عبدالمحسن النمر.
وتولت توبا بويوكستون وهاليت إرجنش تقديم جائزة أفضل مسلسل مشرقي، التي شهدت منافسة بين “آسر” و“بالدم” و“تحت سابع أرض” و“سلمى”، وذلك قبل إعلان فوز مسلسل “سلمى”.
بعد ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث كرّم المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة.
وفي جائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات، قدمت مي عمر ومحمد سامي الفقرة الخاصة بالجائزة التي ضمت ضمن مرشحيها ترف العبيدي عن مسلسل "أمي"، وروسيل الإبراهيم عن مسلسل "سلمى"، وعلي البيلي عن دوره في مسلسل "لام شمسية"، ولمى عبدالوهاب عن دورها في مسلسل "شارع الأعشى"، قبل أن تُعلن النتيجة بفوز ترف العبيدي بالجائزة.
وعادت العروض الفنية للواجهة عبر فقرة غنائية كبيرة قدّمتها الفنانة أنغام بمشاركة عازف القيثارة البولندي "مارسين"، ضمن استعراض حي على المسرح تفاعل معه الحضور، قبل أن تستكمل الجوائز بتقديم محمد هنيدي لجائزة أفضل مسلسل خليجي، التي تنافست عليها أعمال “المرسى” و“أمي” و“شارع الأعشى” و“صيف 99”، وانتهت بفوز مسلسل “شارع الأعشى”، واستلام طاقم العمل للجائزة.
وتواصلت النتائج مع جائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات التي قدمها باريش أردوتش وهاندي إرتشيل، بعد منافسة ضمت العنود سعود عن دورها في مسلسل "أمي"، وإلهام علي عن دورها في مسلسل "شارع الأعشى"، وأمينة خليل عن الدور الذي قدمته في مسلسل "لام شمسية"، وكاريس بشار عن دورها المميز في مسلسل "تحت سابع أرض"، لتنتهي بفوز كاريس بشار بالجائزة.
وفي فئة أفضل مسلسل مصري، قدم لي بيونغ هون ولي جونغ جاي الجائزة التي تنافست عليها أعمال “إش إش” و“أشغال شقّة جدًا” و“عايشة الدور” و“لام شمسية”، قبل أن يفوز مسلسل “أشغال شقّة جدًا”.
وشهد الحفل محطة تكريمية ضمن “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”، حيث كرّم المستشار تركي آل الشيخ ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة BeIn الإعلامية، ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية QSI، تقديرًا لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي.
وانتقل الحفل إلى فقرة موسيقية قدّمها العازف جود كوفي على المسرح، من خلال عرض حي على البيانو الكبير تضمن معزوفات موسيقية قصيرة، من بينها مقطوعة “Radinak”، لتضيف هذه اللحظة بعدًا فنيًا هادئًا ضمن تسلسل الأمسية قبل استكمال فقرات الجوائز التالية.
وعلى صعيد الجوائز الرياضية، قدم الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز، والممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل رياضي، التي ضمت لاعبي كرة القدم سالم الدوسري وصالح أبو الشامات ونواف العقيدي وياسين بونو، قبل أن تُمنح الجائزة لياسين بونو كما قدّما جائزة أفضل رياضية، التي ضمت دنيا أبو طالب في رياضة التايكوندو، وفاليري ترزي في رياضة السباحة، وليلى القحطاني في رياضة كرة القدم، وهنية منهاس في رياضة كرة المضرب، وانتهت بفوز الرياضية السعودية ليلى القحطاني.
وفي فئة الموسيقى، قدمت الممثلة السورية نور علي والممثل السوري تيم حسن جائزة أفضل فنان، التي تنافس عليها الشامي وسلطان المرشد وعايض وفضل شاكر، وانتهت بفوز فضل شاكر، الذي تسلّم الجائزة نيابة عنه زياد حمزة.
بعد ذلك، قدّم مروان خوري جائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى التي تنافس عليها حمزة ولونا كرم ومحمد فضل شاكر ويزيد فهد، وفاز بها محمد فضل شاكر.
وتواصلت أجواء الأمسية بفقرة غنائية جمعت النجم العالمي روبي ويليامز والفنان عايض، حيث قدّم روبي ويليامز مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “Feel”، فيما قدّم عايض أغنية “تخيّل لو” وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يلتقيا في دويتو مميز لأغنية “Angels” شكّل إحدى أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلاً.
وتقدمت كاتي بيري لتقديم جائزة أفضل فنانة، التي تنافست عليها أصالة وأنغام وبيسان إسماعيل ونانسي عجرم، قبل أن تُعلن النتيجة وتمنح الجائزة للفنانة أنغام.
وفي قسم جائزة أفضل أغنية، قدم عمرو يوسف وهنا الزاهد الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافست عليها “اعتذر واجيك” لعايض و“حسيني" "توو ليت" و“دكتور” للشامي و“صحاك الشوق” لفضل شاكر، لتنتهي بفوز “صحاك الشوق” كعمل فني بجائزة أفضل أغنية، وتسلم الجائزة نيابة عنه محمد زكي حسنين.
وفي فئة المؤثرين، قدّم أحمد القحطاني (شونغ بونغ) ومريم ناصر جائزة أفضل مؤثر التي تنافس عليها أبو خليل (إبراهيم العمري) وأسامة مروة وعزيز بن محمد ومجرم قيمز (ريان الأحمري)، قبل أن يفوز بها ريان الأحمري. كما قدّما جائزة أفضل مؤثرة التي ضمت إسراء نبيل وآياتي ورتيل الشهري وشيرين عمارة، وانتهت بفوز رتيل الشهري.
وشهدت الأمسية أيضًا محطة تكريمية ضمن مسار الجوائز الفخرية، حيث مُنح السعودي صالح العريض "جائزة صناع الترفيه الفخرية"، وتسلمها خلال فقرة قدّمتها لمى عبدالوهاب ويعقوب الفرحان، في لحظة احتفائية عكست التقدير لمسيرته وإسهاماته.
وتوالت لحظات التكريم بتكريم الفنانة أصالة ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدّمت لها الجائزة أمينة خليل وشاه روخ خان في مشهد استثنائي جمع حضورًا عربيًا وعالميًا، وحمل كثيرًا من التفاعل والتقدير لمسيرة فنية ممتدة صنعت حضورًا راسخًا في ذاكرة الجمهور العربي.
بعد ذلك، اتخذت الأمسية منحنى وجدانيًا مؤثرًا مع فقرة “إن ميموريام” التي قدّمتها الفنانة عبير نعمة بصوتها، في عرض موسيقي عاطفي استحضر معاني الوفاء والامتنان لذكرى الراحلين والراحلات عن المشهد الفني في 2025، واحتفى بالذاكرة الفنية والإنسانية التي تبقى حاضرة في وجدان الجمهور.
وعقب ذلك، قدم ألكسندر لودفيغ وسلافة معمار جائزة أفضل مخرج فيلم، التي تنافست عليها سارة وفيق عن فيلم "ريستارت" وعبدالعزيز الشلاحي عن فيلم "هوبال" وعمر المهندس عن فيلم "سيكو سيكو" وعبد الله ماجد عن فيلم "الزرفة"، وانتهت بفوز عمر المهندس.
وجاءت بعد ذلك محطة تكريم “شخصية العام” التي قدمها براء عالم ومايان السيد، ومُنحت للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، المعروفة بأدوارها المميزة في عدد من الأفلام والمسلسلات.
وفي فئة الإخراج التلفزيوني، قدم ألفي ألن ونور الغندور جائزة أفضل مخرج مسلسل، التي تنافس عليها أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن وجودت مرجان وسرحان شاهين وخالد دياب ورشا شربتجي، لتنتهي بفوز أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن عن "شارع الأعشى".
وتواصلت الجوائز التكريمية بمنح جائزة الإنجاز مدى الحياة للنجم العالمي فورست ويتكر، ضمن فقرة قدمها كل من كارمن بصيبص ويوسف الشريف.
ثم انتقل الحفل إلى فقرة غنائية مشتركة جمعت فرقة إل ديفو والمغنية ليز ميتشل، في عرض موسيقي حافل عزز من جمالية الأمسية.
وفي جائزة أفضل ممثل سينمائي، قدمت هيذر غراهام وباسم يوسف الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافس عليها أحمد مالك عن دوره في فيلم "6 أيام"، وبشار الشطي عن دوره في فيلم "وحش حولي"، وماجد الكدواني عن دوره في فيلم "فيها إيه يعني"، ومحمد شايف عن دوره في فيلم "الزرفة، قبل أن يتوج ماجد الكدواني بالجائزة.
بعد ذلك، تم تكريم المخرج الكويتي أحمد الدوغجي ضمن الجوائز الفخرية وقدم له الجائزة الممثل الأمريكي جيرمي بيفين، بحضور كل من: الرئيس التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي والفنان محمد عبده على المسرح. ثم قدم كل من أوسكار إيزاك وهدى المفتي جائزة أفضل ممثلة سينمائية، التي تنافست عليها آية سماحة عن دورها في فيلم "6 أيام"، ودنيا سمير غانم عن دورها في فيلم "روكي الغلابة"، وشجون عن دورها في فيلم "عرس النار"، وهنا الزاهد عن دورها في فيلم "ريستارت"، لتنتهي بفوز شجون الكويتيىة، مع تسلّم المنتج سعود المضف الجائزة نيابة عنها.
وشهدت اللحظات الختامية تكريم الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدم له الجائزة المغني البريطاني روبي ويليامز، قبل أن تُعلن نتيجة أفضل فيلم، التي تنافس عليها “الزرفة” و“سيكو سيكو” و“عرس النار” و“هوبال”، لتنتهي بفوز فيلم “سيكو سيكو”، وصعود فريق العمل إلى منصة التتويج.
واختُتم الحفل بفقرة “يا شام” الفنية التي استحضرت أعمالًا وثيمات شهيرة تفاعل معها الحضور.