أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا في ألعاب الفيديو يرتبط بتدهور مؤشرات الصحة لدى الشباب، بما في ذلك جودة النظام الغذائي، النوم، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
وشملت الدراسة 317 طالبًا من خمس جامعات، حيث تبين أن اللاعبين المعتدلين والنادرين حافظوا على مؤشرات صحية مستقرة، بينما أظهر اللاعبون النشطون انحرافًا واضحًا في صحتهم، مع ارتفاع معدل السمنة وانخفاض جودة النوم.
وأكد الباحثون أن الضرر ناتج عن الإفراط في اللعب وليس ألعاب الفيديو نفسها، مشيرين إلى أن تبني ممارسات صحية مثل فترات راحة منتظمة، النوم الكافي، واختيار وجبات صحية يمكن أن يخفف من المخاطر.