ورحب الهناندة في مستهل الجلسة بأعضاء المجلس مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التعاون وتبادل الرؤى والأفكار التي تسهم في تطوير مسيرة الجامعة أكاديميًا وبحثيًا وإداريًا وبما ينسجم مع رسالتها في خدمة الطلبة والمجتمع المحلي.
وأشار إلى أن جامعة عجلون الوطنية حققت خلال السنوات الماضية جملة من الإنجازات النوعية، شملت تطوير الخطط الدراسية وتحسين جودة التدريس والبحث العلمي والارتقاء بالبنى التحتية والمختبرات إضافة إلى استحداث تخصصات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل مبينًا أن هذه الإنجازات تشكل قاعدة متينة للانطلاق نحو مزيد من التقدم والتميز.
وتطرق الهناندة إلى الخطط الاستراتيجية للجامعة مؤكدًا أن تطوير التخصصات والبرامج الأكاديمية سيتم وفق رؤية واضحة تراعي التحولات المتسارعة في سوق العمل ومتطلبات العصر الرقمي، بما يعزز فرص تشغيل الخريجين ويرفع من مستوى تنافسيتهم على المستويين المحلي والإقليمي، مشددًا على أهمية تعزيز الجانب التطبيقي والتدريب العملي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص.
وأكد الهنانده على الدور المحوري لمجلس الجامعة في دعم الخطط التطويرية من خلال تقديم المشورة والمتابعة المستمرة لتنفيذ الخطط الاستراتيجية والمساهمة في تطوير البرامج الأكاديمية والارتقاء بالأداء المؤسسي.
واستعرض الهناندة أبرز الأنشطة التي نفذتها الجامعة لا سيما عقد المؤتمرات العلمية وتنفيذ البرامج والفعاليات المختلفة سواء على مستوى الجامعة أو بالشراكة مع المجتمع المحلي ومختلف الجهات الرسمية والأهلية في المحافظة.
وأعرب أعضاء مجلس الجامعة عن دعمهم الكامل لرؤية رئيس الجامعة وخططها التطويرية مؤكدين أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي بما يسهم في تعزيز مكانة جامعة عجلون الوطنية محليًا وإقليميًا.