من مدرسة اليوبيل إلى جامعة الأميرة سُمَيَّة، وبعد اجتياز امتحان ومقابلة، ومن ثم الالتحاق بكلية الملك عبد الله الثاني للهندسة، انتظم (ينال) في الدراسة، وها هو ينضم إلى كوكبة من المتفوقين، مستفيدًا من الفرص التي توفرها جامعة الأميرة سُمَيَّة لمثله ولطلبتها، في بيئة نشعر نحن الأهل بها، قبل الطالب، بأنها مناسبة للتميّز والإبداع، وتفتح الآفاق للطلبة والأساتذة والمدرّبين. ويعود ذلك لتميّز البيئة التعليمية في الجامعة. التي حرصت منذ تأسيسها على تعزيز أسس التكنولوجيا والريادة والابتكار وربطها بجميع مجالات الحياة المجتمعية المتغيّرة.
تأسست الجامعة عام 1991 باسم كلية الأميرة سُمَيَّة الجامعية للتكنولوجيا، وكانت تمنح درجة البكالوريوس في علم الحاسبات الإلكترونية، وهي الذراع الأكاديمي للجمعية العلمية الملكية التي أسست الجامعةوفي عام 1992، قام جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال بافتتاح الجامعة رسميًا. وفي عام 1995، تم تخريج الفوج الأول من طلبة الجامعة وعددهم 72 طالبًا وطالبة. وفي عام 1994، وُضع حجر الأساس لكلية الملك عبد الله الثاني للهندسة الكهربائية، التي كانت تمنح آنذاك درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية ،وفي عام 2002، تم اعتماد المسمّى الجديد للجامعة، وهو جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا، بالإضافة إلى استحداث تخصص جديد هو هندسة الحاسوب وما تزال مسيرة التطور ماضية نحو المستقبل بثقة .
تطل سموّ الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن في المجالات ذات العلاقة الوثيقة بالعلوم والتكنولوجيا، وتوجّه باستمرار إلى ضرورة ربط مخرجاتها بالتنمية المستدامة، وتوفير البيئة العلمية المناسبة حول العالم لصالح البشرية، وإيجاد الحلول الواقعية في مواجهة التحديات الرقمية، وتأهيل الطالب بالمهارات اللازمة، ليس للتفوّق فحسب، بل للتمكّن من خلق فرص لنفسه ولمجتمعه على حد سواء.
تشغل سموّ الأميرة سُمَيَّة منصب رئاسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا، والعديد من المناصب الأخرى، ومنها: عضوًا في مجلس أمناء الجمعية العلمية الملكية، ورئيسًا لجمعية الإغاثة والخدمات الاجتماعية، وعضوًا أجنبيًا في الأكاديمية الوطنية للعلوم السياسية في إسبانيا (RACEF) اعترافًا بمساهماتها في العلوم والتنمية، وعضوًا مؤسسًا في المجلس الاستشاري لشبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمراكز التميّز المائية (MENA NWC)، وعضوًا في المجلس الاستشاري لمبادرة العالم الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
تحفل مسيرة سموّ الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن بالكثير من الإنجازات، التي توجّهها على الدوام لخدمة العلم والازدهار والتقدّم في مختلف المجالات، كما تتابع عن كثب الجهود الشبابية في جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا باهتمام وتشجيع ، وتؤمن سموّها بضرورة تنمية رأس المال البشري الأردني وتوفير عناصر التميّز له بموضوعية وجدية.
سموّ الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن نموذج أردني للعطاء، ورثته عن والدها سموّ الأمير الحسن المعظّم، وتحظى بمكانة وحظوة لدى جلالة الملك عبد الله الثاني – حفظه الله ورعاه – الذي افتتح مدينة الحسن العلمية بهدف تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية من خلال الاستثمار الاستراتيجي في التعليم والبحث، ورعاية مشروع الحملة الوطنية للتوعية العامة لقيادة التغيير.
تحية معطّرة بالوفاء لسموّ الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن المعظّمة، لما تقوم به من خدمة للأردن والعالم من خلال الجهد العلمي والتكنولوجي وتوظيف مضمونه في مناحي الحياة كافة، حفظ الله سموّها في كنف عميد آل البيت الهاشمي المعظّم، وتحية لأسرة جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا وطلبتها وجميع من يساهم في البناء والتقدم .