قررت إدارة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة تمديد معرض "فؤاد ميمي" إلى 22 من هذا الشهر، ومعرض "صفحات من حياة رؤوف أبوجابر" إلى 29 من الشهر نفسه.
ووفقا للدكتور خالد خريس، مدير عام المتحف، جاء هذا القرار نظراً للإقبال المتزايد من الجمهور على المعرضين اللذين يقامان في المتحف الوطني (مبنى 1).
ولد الفنان فؤاد ميمي في مدينة اللد عام 1946، حصل على شهادة متقدمة في الفنون من كلية سانت مارتن للفن والتصميم من جامعة الفنون- لندن، وشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في الأردن والخارج. ويقتني المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بعض أعماله الفنية، وللفنان مجموعات خاصة في كل من فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، وعدد من الدول العربية.
شارك ميمي في دورات تدريبية موسعة في الإنتاج والإخراج التلفزيوني لدى هيئة الإذاعة البريطانية بلندن، وفي بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. وحاز جوائز كمنتج ومخرج تلفزيوني، منها جائزة التاج الذهبي الأولى للأفلام والتلفزيون في مهرجان الدار البيضاء عن فيلمه الوثائقي "فن الخط العربي".
أما معرض "صفحات من حياة رؤوف أبوجابر" فيأتي بمناسبة مرور مئة عام على ميلاد د.رؤوف أبو جابر، ويمثل المعرض حياته وإرثه وإنجازاته بالفترة (1925–2021)؛ وهو رجل الأعمال البارز، والمؤرخ والكاتب، وأحد أبرز الشخصيات الوطنية المؤثرة في الأردن.
ويحمل هذا التكريم دلالة خاصة، إذ كان المبنى الذي يمتلكه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الآن، في الأساس منزلا لأبوجابر، وهو المكان الذي عاش فيه وعمل، وشكّل فيه مسيرة حياته الحافلة، مما يضفي على هذا الاحتفال في المكان ذاته الذي شكّل ذاكرته وبداياته بُعدًا تاريخيًا وعاطفيًا عميقًا، ليصبح هذا المبنى بعد ذلك واحدا من أهم الصروح الفنية والثقافية في الأردن.
ويقدّم المعرض صورة شاملة وحميمة لمسيرة أبوجابر الاستثنائية، فمن خلال صور نادرة، وأرشيف شخصي، ووثائق، ومؤلفات، ومواد تاريخية متنوعة، سيتمكّن الزائرون من استكشاف أثره العميق في المشهد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي في الأردن. فقد قام بتأليف سبعة عشر كتابًا، وكان باحثًا في تاريخ فلسطين والمنطقة، ورائدًا في عالم الأعمال، ورجل خدمة عامة، ولا يزال إرثه مصدر إلهام للأجيال.