في نهاية أسبوع عاصف في الساحة السياسية – على خلفية مسألة قانون التجنيد، إقامة لجنة التحقيق الحكومية والمقابلة الصادمة مع ايلي فيلدشتاين في قضية قطر غيت – لا يوجد تغيير في خريطة الكتل، وأحزاب الائتلاف تحافظ على قوتها. هذا ما يتبين من استطلاع «معاريف» الذي اجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحيم لزار وبمشاركة Panel4All.
وفي حالة اجراء انتخابات جاءت النتائج التالية: الليكود 25 (-)، بينيت 21 (-1)، الديمقراطية 10 (-)، آيزنكوت 10 (-)، إسرائيل بيتنا 10 (+1)، يوجد مستقبل 9 (-)، عظمة يهودية 9 (-)، شاس 9 (-)، يهدوت هتوراة 7 (-)، الجبهة/العربية 5 (-)، الموحدة 5 (-).
وحسب الاستطلاع فان لائتلاف نتنياهو يوجد 50 مقعدا ولكتلة معارضي نتنياهو 70 مقعدا (60 للمعارضة و 10 للأحزاب العربية). هذا ويذكر أن أحزاب أزرق أبيض (2.2 في المئة)، الصهيونية (2.9 في المئة)، التجمع (1.8 في المئة) والاحتياطيون (2.4 في المئة) لا تجتاز نسبة الحسم.
كما يتبين من الاستطلاع ان اغلبية الإسرائيليين (62 في المئة) سيعطون ثقتهم باستنتاجات لجنة تحقيق رسمية يعينها رئيس المحكمة العليا القاضي اسحق عميت، سواء ثقة كاملة (41 في المئة) ام جزئية (21 في المئة). وفقط 28 في المئة يقولون انهم لن يعطوا أي ثقة لاستنتاجات لجنة كهذه.
أما لجنة تحقيق تعينها لجنة وزارية برئاسة نتنياهو، فان 42 في المئة سيعطون الثقة باستنتاجاتها (21 في المئة ثقة كاملة، 21 في المئة ثقة جزئية)، مقابل 46 في المئة لن يعطوا أي ثقة لاستنتاجات مثل هذه اللجنة.
وعلى خلفية التطورات في قضية قطر غيت يرتفع معدل الإسرائيليين الذين يعتقدون بوجوب استدعاء بنيامين نتنياهو للتحقيق تحت طائلة التحذير. 44 في المئة يؤيدون ذلك فيما يعارضه 27 في المئة ويبقى 29 في المئة بلا رأي.
( معاريف)