شاركت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية في أعمال المؤتمر العلمي الدولي المتخصص في مجال البيانات المرئية وتحليلها IEEE VIS 2025 في نسخته السادسة والثلاثين.
وأُقيم المؤتمر في مدينة فيينا/ النمسا، حيث مثّل الجامعة الدكتور علاء أبو ذوابه عضو هيئة التدريس في قسم هندسة البرمجيات.
وشارك الدكتور علاء أبو ذوابه في تعاون بحثي دولي مع الباحث الدكتور مايكل أوبتيت من جامعة حمد بن خليفة في دولة قطر، حيث قدّما ورقة علمية تطبيقية وعرضًا تجريبيًا تناول من خلالها أحدث التطويرات على تطبيق الويب التفاعلي الرسومي InViTAG.
ويُعد المؤتمر أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال Data Visualization، سواء من حيث عدد الاستشهادات البحثية أو نسبة قبول الأوراق العلمية التي لا تتجاوز (25%).
وكان البروفيسور هانز كريستيان هيغه المستشار العلمي وخبير Zuse-Institute Berlin (ZIB)، قد افتتح فعاليات المؤتمر بعنوان: علم التصور البصري: تحويل تصور البيانات إلى تخصص دقيق»، بحضور أكثر من ألف مشارك من نخبة الباحثين من جامعات عالمية مرموقة، إضافة إلى مشاركة ودعم عدد من كبرى الشركات العالمية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والقطاع الصحي والصناعي.
وبهذا الصدد أشار الدكتور أبو ذوابه إلى أن المؤتمر شكّل فرصة علمية متميزة للالتقاء بالخبراء الروّاد في هذا المجال، وتبادل الخبرات العلمية، مبيناً بأن أعمال المؤتمر تضمّن عددًا من الجلسات والمسارات العلمية التي عُرضت خلالها أوراق بحثية نظرية، وأعمال تقنية وتطبيقية متخصصة في مجالات البيانات المرئية وتفاعل الإنسان مع الحاسوب، ورسم الحاسوب، والواقع الافتراضي، مع تركيز واضح على توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والعلمية المختلفة.
بدوره، أكّد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية الدكتور رامي سحويل على أهمية مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في المؤتمرات العلمية العالمية، لما لها من دور محوري في تعزيز التبادل العلمي والثقافي مع الجامعات والمؤسسات البحثية الدولية، ونقل الخبرات والمعارف الحديثة إلى البيئة الأكاديمية المحلية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الخطط الدراسية، ورفع جودة البحث العلمي، وتعزيز مهارات الطلبة وربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على حرص جامعة عمان العربية ودعمها المستمر للتطوير والتحسين المتواصل، وتعزيز التبادل المعرفي والتطبيقي، والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقنية على المستويين المحلي والدولي، بما ينعكس إيجابًا على أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع المحلي.