أنهت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي معظم استعداداتها التنظيمية والإدارية لعقد امتحان الثانوية العامة للدورة التكميلية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير بيئة امتحانية آمنة ومنظمة، تضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، وبما ينسجم مع تعليمات وزارة التربية والتعليم.
وفي هذا السياق، عقدت لجنة الامتحان المحلية في المديرية لقاءً موسعًا برئاسة مدير التربية والتعليم الدكتور علي الفقرا، وبمشاركة أعضاء اللجنة المختصة، جرى خلاله استعراض مستوى الجاهزية العامة، وبحث الأسس والمعايير المعتمدة لاختيار لجان الامتحان، إلى جانب مناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بسير العملية الامتحانية.
وأكد الدكتور علي الفقرا أن امتحان الثانوية العامة يُعد محطة وطنية مفصلية في المسار التعليمي للطلبة، ما يستدعي أعلى درجات الجاهزية والانضباط والمسؤولية، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الناظمة للعمل الامتحاني، واختيار كوادر مؤهلة تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على إدارة القاعات بكل مهنية وعدالة.
وأوضح أن خطة الاستعداد للامتحان شملت الجوانب الإدارية والتنظيمية واللوجستية كافة، حيث جرى الوقوف على جاهزية قاعات الامتحان من حيث البنية التحتية والتجهيزات، وتوفير المستلزمات الأساسية، وضمان تهيئة بيئة امتحانية مناسبة وآمنة للطلبة والكادر المشرف، بما يسهم في توفير أجواء هادئة تساعد الطلبة على تقديم الامتحان بكل طمأنينة.
وبيّن أن امتحانات الثانوية العامة في لواء المزار الجنوبي ستُعقد في 9 مراكز امتحانية تضم 19 قاعة امتحان، سيتقدم لها 1725 طالبا وطالبة من الصفين الحادي عشر والثاني عشر، حيث جرى تخصيص 15 قاعة لطلبة الصف الثاني عشر و4 قاعات لطلبة الصف الحادي عشر، وفق تنظيم مدروس يراعي الطاقة الاستيعابية ويضمن الانسيابية داخل القاعات.
وأشار إلى أن المديرية عملت على استكمال تشكيل الكادر الإشرافي، الذي سيتألف من 128 مراقبا من الذكور و108 مراقبات من الإناث، جرى اختيارهم وفق معايير دقيقة تراعي الكفاءة والخبرة والسجل الوظيفي، بما يسهم في إنجاح العملية الامتحانية وتحقيق العدالة بين الطلبة.
وبدورهم اكد المشاركون في اللقاء، أن مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي ماضية في استكمال جميع التحضيرات قبل موعد انطلاق الامتحانات بوقت كاف، من خلال العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة، وتنفيذ خطة واضحة تضمن الجاهزية الكاملة، بما يحافظ على موثوقية امتحان الثانوية العامة وسمعته الوطنية، ويعكس صورة إيجابية عن العملية التعليمية في اللواء.