رعى رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي، الاحتفال السنوي الثالث لانطلاق مدونة مؤاب الثقافية، والذي أقيم على مسرح البلدية وسط حضور رسمي وثقافي وجماهيري واسع .
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد المجالي دعم بلدية مؤاب للأنشطة الثقافية والمبادرات المجتمعية، مشيدًا بما حققته المدونة خلال ثلاث سنوات من العمل المتواصل. وقال المجالي:"إن مدونة مؤاب اليوم لم تعد مجرد منصة للنشر، بل تحولت إلى ذاكرة حيّة تحفظ حكاية المكان والإنسان. لافتا انها استطاعت بناء فضاء ثقافي آمن يمنح الشباب مساحة للتعبير والإبداع، ويحتضن المواهب ويعزز الهوية المحلية ، مؤكدا أن البلدية مستمرة في دعم كل المبادرة التي تعزز وعي المجتمع وترسّخ الانتماء الثقافي."
وأشار المجالي إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات التعليمية والأسر الثقافية والمؤسسات المجتمعية لضمان ديمومة هذا الحراك الثقافي، مؤكدًا أن الثقافة كانت وما تزال ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات.
وألقى الأديب نايف النوايسة كلمة المدونة، متناولًا رسالتها الثقافية وإسهاماتها في توثيق الإرث المحلي وإحياء الذاكرة المجتمعية، ومؤكدًا أن المدونة أصبحت مشروعًا معرفيًا يخدم المنطقة ويروّج لتاريخها ووجوهها الثقافية.
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا لأبرز إنجازات المدونة خلال العام، سلط الضوء على مشاريعها، وإصداراتها، ونشاطاتها التوثيقية والإبداعية التي تخدم المجتمع المحلي وتسهم في توسيع المحتوى الثقافي في المنطقة.
كما قدّمت طالبات مدرسة الحسينية الأساسية للبنات فقرة “حواريّة المجد”، حملت مضامين من شانها تعزيز الوعي الثقافي والحضور الإبداعي.
واختُتم الاحتفال بلوحة فلكلورية قدّمتها الطالبات نفسها، جسدت جمال الهوية الأردنية وروح الأصالة والفرح الشعبي، لتضفي على المناسبة طابعًا تراثيًا مميزًا.