أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس عطية، أن الوفد النيابي الذي ترأسه خلال الزيارة الرسمية إلى بروكسل لمس تقديرا كبيرا وواضحا لدور جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز استقرار المنطقة والتعامل بحنكة مع مختلف قضاياها.
وقال عطية في حديثه إلى الرأي، إن اللقاءات التي عقدها الوفد مع برلمانيين أوروبيين ورؤساء لجان مؤثرة في البرلمان الأوروبي، كشفت عن إجماع على أن الأردن يشكل ركيزة استقرار في الشرق الأوسط، وأن هذا الدور يرتبط مباشرة برؤية جلالة الملك.
ولا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وحماية المقدسات، والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ومكافحة التطرف، ودعم مسارات التنمية.
وبين أن البرلمانيين الأوروبيين، شددوا على أن صوت جلالة الملك يحظى باحترام واسع داخل مؤسسات القرار الأوروبية، وأن المواقف الأردنية أصبحت مرجعاً في الملفات الإقليمية، وهو ما يشكّل - وفق عطية- رصيدا وطنيا ينبغي استثماره في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف عطية أن الصورة الإيجابية التي نقلها الجانب الأوروبي عن الأردن "ليست مجاملة دبلوماسية، بل تقدير حقيقي لقيادة جلالة الملك وللشعب الأردني"، مؤكداً أن هذه الثقة الدولية تُعد مسؤولية مشتركة تدفع نحو مواصلة دعم مسيرة الإصلاح والبناء، والانطلاق إلى شراكات أوسع تخدم مصالح الوطن.