أكدت فعاليات رسميّة وشعبيّة ومهتمون بالشأن الثقافي في محافظة جرش أن افتتاح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان لمبنى المركز الثقافي اليوم الذي يعدّ من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة في المحافظة كما يشكل صرحا نوعيا يعكس اهتمام الحكومة بتطوير البنية التحتية الثقافية والفنية ودعم الحراك الإبداعي.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن افتتاح المركز يُعدّ خطوة نوعية لتعزيز الحركة الثقافية في المحافظة ويدفع باتجاه توفير بيئة مناسبة لرعاية الإبداع والمواهب الشابة إلى جانب إتاحة مساحة عرض وتنظيم فعاليات تليق بتاريخ جرش وإرثها الحضاري.
وبين أن المركز الجديد يشكّل إضافة مهمة للبنية الثقافية في المحافظة لما يحتويه من مرافق حديثة ومتعددة الاستخدامات تمكّنه من استضافة الأنشطة الأدبية والفنية والموسيقية والمسرحية وفتح المجال أمام المؤسسات المحلية لتنظيم برامج وورش عمل تخدم أبناء المجتمع.
وأشاد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات بالجهود المتواصلة لتعزيز دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في خدمة المجتمع مؤكدا أن افتتاح مثل هذه المراكز والمبادرات يسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية ويعكس رؤية وطنية داعمة للمعرفة والإبداع.
وأوضح عضيبات أن الاستثمار في الثقافة والتعليم هو استثمار في مستقبل الأجيال مشيرا إلى أهمية تكامل أدوار الجامعات والمؤسسات الرسمية والفعاليات المجتمعية في تعزيز الوعي وتنمية المهارات وتهيئة بيئة تُشجّع على الابتكار والعمل التطوعي.
وأشار رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لاحتياجات المجتمع الثقافي في جرش الذي طالما طالب بوجود منشأة متكاملة تُسهم في إبراز المواهب وتنمية القدرات وتدعم التوجه الوطني نحو ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية المجتمعية.
وبين رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أن المركز الثقافي سيُسهم في تنشيط الفعاليات الفنية وتعزيز المشاركة المجتمعية إلى جانب توفير فضاء ملائم لاحتضان المواهب والابداعات.
وأكد مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري أن المركز يتكون من 3 طوابق و مسارح خارجية وداخليه ومكتبة وقاعات متعدِّدة الأغراض للموسيقى والرَّسم والفنون والدراما والخطّ العربي والزخرفة وغيرها كما أقيم على مساحة 3500 متر مربع.
وثمّن رئيس منتدى رواق جرش الثقافي أحمد الصمادي افتتاح مركز جرش الثقافي مؤكدا أن هذا الصرح يشكّل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المحافظة ويفتح آفاقًا جديدة أمام المثقفين والمبدعين والشباب للمشاركة في الأنشطة الفكرية والفنية.