شهد المعهد الفرنسي أمسية ثقافية لافتة، قدّمت نموذجًا جديدًا لدمج الفن بالتكنولوجيا في فعالية تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، وسط حضور دبلوماسي وثقافي مميز.
وحضر الفعالية رئيس المعهد الفرنسي ونائب السفير الفرنسي، إضافة إلى عدد من الفنانين والباحثين والمهتمين بالفنون المعاصرة، ما منح الحدث قيمة فكرية ورمزية تؤكّد ازدهار الحركة الفنية الرقمية في الأردن.
وتضمّن البرنامج ورشة فنية قدّمتها الفنانة ساجدة علي، عرّفت خلالها المشاركين على أدوات وأساليب الفن المعاصر، قبل الانتقال إلى العرض الحي الذي قدّمته الفنانة أماني البابا باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR)، في تجربة تفاعلية مكّنت الحضور من مشاهدة تكوين اللوحة لحظة بلحظة داخل فضاء بصري افتراضي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن توجه المعهد الفرنسي لتعزيز الابتكار الفني وتطوير مهارات الفنانين الشباب في مجالات الفنون الرقمية، بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة في طرق الإنتاج الإبداعي.
وفي ختام الأمسية، عبّرت إدارة المعهد عن تقديرها للجمهور الذي شارك في إنجاح هذه التجربة، مؤكدة استمرارها في تقديم مبادرات تُعزّز الحوار الثقافي وتفتح آفاقًا جديدة أمام الإبداع العربي.