برامج ميدانية مكثفة

الانطلاقة الجديدة للتلفزيون الأردني.. حضور للشباب وقضايا العائلة

تاريخ النشر : الاثنين 11:13 1-12-2025
No Image

يجدد التلفزيون الأردني في برامجه دائمًا، كجزء من الاستجابة لأذواق الناس وتغير أمزجتهم، ودخول أجيال وتكنولوجيا جديدة واهتمامات لم تكن في السابق. ونظرة إيجابية محاطة بالبهجة والفرح أمام الشاشة الوطنية الأم، شاشة التلفزيون الأردني في انطلاقتها الجديدة، التي بدأت أمس الاثنين، تؤكد فلسفة إدارة المؤسسة، ممثلةً برئيس مجلس الإدارة غيث الطراونة، والمدير العام إبراهيم البواريد، وكلّ العاملين في البرامج والكوادر الفنية والمعدّين.

الرأي أمضت سحابة يوم قبيل الانطلاقة، ووقفت على أفكار وبرامج ذات اهتمام مجتمعي، عهدناه أصيلًا لدى الشاشة الأردنية فيما يخص كل الشرائح وجميع المجالات والاهتمامات، التربوية والصحية والثقافية والسياسية والبرلمانية والحزبية والترفيهية والاقتصادية والرياضيّة وما إلى ذلك، عبر مشوار طويل من الإبداع الإعلامي وتطوير برامجه لصالح الوطن والمشاهد.

وللتوّ، بدا الانسجام واضحًا بين الكادر الفني والإدارة، خاصةً وأنّه تأسس على السنوات الأخيرة، لإنجاز أعمال تضاف إلى الأعمال التقليدية، حيث التقليدي بمعناه الإيجابي الذي درج عليه الناس في البرامج الأصيلة ذات الحضور الوطني والعربي، بما يتضمنه ذلك من تمتع هذه الشاشة بالمصداقية وعدم التضليل، والتأني، بل والمكاشفة والشفافية التي اتخذتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية نهجًا لها منذ أن فتحت منصاتها الرقمية على المجتمع، وأصبحت تواكب هذا المجتمع ساعة بساعة ولحظةً بلحظة، ليستفيد الجميع.

حضور عائلي

بدايةً، هذه الانطلاقة الجديدة أثمرت عن أعمال نوعية جاءت نتيجة عصف ذهني، شهدت «الرأي» جزءًا منه في لقاءات ميدانية، وداخل أروقة المؤسسة وإدارتها في لقاءات وحضور طبيعي وتلقائي وقراءة الانطباعات والحلقات التجريبية التي كانت تجري قبل هذه الانطلاقة، وهذا ما أكّد أنّ المسألة ليست للإبهار أو الإدهاش، بقدر ما هي انطلاقة تقرأ نفسيات الناس وتفضيلاتهم، ضمن سلّة التفضيلات المختلفة والموضوعية للمشاهد.

اللافت في هذه الانطلاقة هو الحضور العائلي الذي جاء تأكيدًا على مفهوم «العائلية» القديمة أو الأصيلة، وذلك التحالف الأصيل بين الشاشة والناس الذين كانوا يتحلّقون حولها وما يزالون. صحيحٌ أنّ طبيعة هذا التحلق أصبحت الآن رقمية، ولكن حتى مع ذلك، فقد بادرت المؤسسة إلى الوصول إلى المشاهدين عبر كل الوسائل الرقمية.

وكأي متابع على قهوة الصباح، أو حضور مائدة الإفطار المفضّلة لافتتاح مزاج يوم جديد من حياة الأردنيين، الذين يحرصون على أن يلتقطوا ما أمكن من الشاشات الغفيرة، للتأسّي أمام كلّ هذا الدمار والحروب والهموم، كنتُ وفي مفاضلة بين أولويات يومي، أجدني مُنسابًا لمتابعة برنامج صباحي يومي اعتاده الناس تحت عنوان «يوم جديد»، يبثّ على شاشة التلفزيون الأردني، كبرنامج مكثف لدرجة أنك تعجب بفقراته، التي تزيد من حضور مندوبيها ومراسليها في المحافظات، فتذهب باتجاه الميدان، الذي هو المحكّ الحقيقي للإعلام، حيث الناس والقضايا والتطلعات.

والذهاب إلى الناس في مواقعهم حتمًا يستلزم أن تجهز أفكارك، كمذيع، ومُعدّ، قبل أن تجهز كوادرك الفنية، بمعنى أنّ الأفكار كانت تسابق خطاها نحو هذا الميدان وعموم المجتمع، بكلّ شرائحه وثقافته واهتماماته.

الباص السريع

حتى في «الباص السريع»، وتحت فقرة تحمل اسم التردد السريع، كان المذيع في الصباح الباكر يجالس ركاب هذا الباص، بغض النظر عن مستوياتهم الثقافية واهتماماتهم، عمّالًا كانوا أم طلاب جامعة أم أكاديميين أم من أهلنا الطيبين، وكان يتجاذب معم ما يفرحهم ويفتح قلوبهم على المكاشفة والمزاح النبيل المعروف عن الأردنيين، دون أن تكون هناك رهبة أو تقييد لما يقال، لذلك كانت الأحاديث عذبة وتلقائية، ومعبّرة، لا سيما وأنّ مجتمعنا هو مجتمع يتصف بصفة الفرح ويحب وطنه وقيادته وكلّ إخوانه من الأصدقاء والأشقاء، خصوصًا وأنّ هذه الشريحة التي تركب الباص السريع حين يتاح لها الفرصة لأن تقول كلمتها على شكل دردشة أو تمنيات أو رؤية للدراسة الجامعية أو الوظيفة، بالتأكيد ستعطي انطباعًا كيف هي الحياة لدى هؤلاء، لدرجة أنّ أحد الماضين بعزم نحو عمله قال إنّه يصحو ليلًا، كتعبير جميل، يدلّ على أنّ طبيعة عمله تستلزم ذلك.

وفي الإطار، كان التلفزيون الأردني في هذه الفقرة يقابل بين ممثل أمانة عمان وهؤلاء الركاب بحوار جميل شريف فيه مكاشفة حول هذا الباص الذي يربط أجزاء حيوية ومهمة من الأردن ويحتاجه الناس بأسعار زهيدة وبمسافات طويلة تطوى بسرعة، نحو أعمالهم ودراستهم الجامعية وشتّى شؤونهم، كمشروع راهن عليه الوطن ونجح، ولذلك فليتخيّل أيّ راكب في هذا الباص أنّه سيكون ضيف «يوم جديد» يومًا ما..

والخروج بهذه الفقرة بالتأكيد عملت على رفد الاستديو بالميدان، كمعبّر ومحرّك وعمل مستمر للتلفزيون الأردني، في الاهتمام بالحركة الميدانية التي تؤكد هذا النهج في الوصول إلى الجميع.

هذا البرنامج، «يوم جديد»، بات على تماس وربط مباشر مع إدارة السير لقراءة الخريطة المرورية بالمشهد والصورة في شاشة مفتوحة للمشاهد الذي يضبط يومه على هذه الحركة وحركة الطقس التي هي الأخرى على الربط ذاته يوميًّا، من خلال دائرة الأرصاد الجويّة.

وحين يصل هذا البرنامج إلى الناس في تصبيحات يعتزون خلالها بمهنهم واهتماماتهم ويرسلون قبلة إلى الوطن وقائده، فإنّ التلفزيون في انطلاقته، يؤكد حضور هذه الشاشة الأم التي تفرّعت عنها كل الفضائيات والخبرات، وأخذت منها.

تقارير ميدانية

ومما زاد التلفزيون الأردني عليه واهتم به في انطلاقته الجديدة، تكثيف الحضور الميداني للتقارير وقراءة أوجه الحياة والأنشطة والبث الحي ولقاءات الناس والمسؤولين، وهذا واضح في حضور ثلاثة أو أربعة من مراسلي التلفزيون في المحافظات، والذين يحملون أنفاس الصباح الطيبة وعبق الكلمة، وهم على أتم الاستعداد خاصة مع موسم مطري طيّب إن شاء الله.

كما ينقل التلفزيون الأردني في هذه الانطلاقة التكثيف عددًا من الفقرات التي تتغنى بجماليات شوارعنا وماضيها وحاضرها والعلاقة الحميمة بيننا وبين المكان والأحداث التي مرّت عليه، كوفاء للمكان واحترام لطبيعة حضوره المجتمعي والوطني، كما في تركيز هذه التقارير على شارع الثقافة بمدينة مادبا، بلد الحج المسيحي والفسيفساء، بكلّ جماليات الحضور التلقائي للسائحين وتلويحاتهم لنا عبر الشاشة، تعبيرًا عن محبتهم الكبيرة للأردن وضيافته الكريمة.

كما يحفل برنامج «يوم جديد» بالمعلومة السريعة للمشاهدين في عصر السرعة، ولذلك كانت الفقرة تحمل اسم «معلومة ع الطاير»، نحتاجها ونحن في خضم تجهيزنا الصباحي، كمعلومة صحية أو ثقافيه أو اقتصادية أو تاريخية،.. وهكذا.

ويفتح برنامج «يوم جديد» في فقراته، على فعاليات ونشاطات الهيئات الثقافية والمنتديات الاقتصادية والفكرية، وغيرها، لتذكير المشاهدين بمواعيدها وأماكنها، كمعارض الكتاب والأمسيات وعروض المسرحيات والأفلام السينمائيّة والمهرجانات والندوات، كما حضرت في البرنامج فقرة الرشاقة والرياضة، كفقرة أصيلة في البرنامج لإفادة المشاهدين، فضلًا عن برامج رياضيّة أخرى متخصصة.

وفاء للرواد

وكجزء من الوفاء للعاملين والرواد، كان التلفزيون الأردني يذهب إلى لقاءات معيّنة، كما في لقاء الإعلاميّة الأولى لبرنامج «يوم جديد» قبل واحد وثلاثين عامًا، كارولين فرج، في مرور معها بعد كلّ هذه التجربة الإعلامية والصحفيّة على ذكرياتها في التلفزيون الأردني وعبق البدايات بين الأمس واليوم، لضيوف أثْروا شاشتنا وما يزالون حاضرين عبر كلّ الأجيال.

وباعتبار التلفزيون الأردني يؤمن بوسائل التواصل الاجتماعي، كوجه وتقنيات حداثيّة، فهو يستقبل رسائل الواتساب على برنامج «يوم جديد»، خصوصًا وقد فتح منصّات رقميّة مبكرة استجابةً لتفضيلات الناس الرقميّة على هذه الوسائل.

ويعمل التلفزيون الأردني على المراكمة على ما يعتقد بأهميته، في أن يكون تلفزيون العائلة الأردنية، خصوصًا وأنّ هذه الدورة نُفّذت في وقت قياسي وتم إنتاجها بالكامل داخل التلفزيون نفسه، كما علمت «الرأي»، إضافةً إلى برامج تم التعاون فيها مع شركات خاصة، من منطلق احترام أفكارها في هذا المجال.

وإضافةً للتغطيات الإخبارية والتحليلات السياسية والفكرية، تظلّ الشاشة الأم على صلة بمشاهديها، كشاشة لا تبحث عن الإبهار والإدهاش، بقدر ما تبحث عن تلبية الرغبات المجتمعية بطريقه صادقة وموضوعية وتحافظ على الأصالة والقيم التي تربينا عليها في ظل توجيهات القيادة الهاشمية، واحترامنا لأنفسنا كمجتمع له قيم وعادات يعتز بها وفي الوقت نفسه ينفتح على الآخر الإنساني ويحترم ثقافاته.

برامج شبابية

وفي الانطلاقة الجديدة للتلفزيون الأردني، كانت البرامج الشبابية حاضرة، كبرنامج 962 الذي يحمل اسمه مفتاح الأردن الدولي، كما يحمل حنينًا ونوستالجيا رائعة، وتتخلله حوارات شبابيّة هادفة، خصوصًا والشباب محط اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسموّ الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد.

وفي سياق البرامج الشبابية، يعرض التلفزيون الأردني برنامج مغامرات شبابية تحت عنوان «تحدي النشامى»، بما يحمله التحدي كامتحان للمقدرة على الفوز والإنجاز، والثقة بشبابنا، والترويج أيضًا للمكان السياحي الأردني، وفي ذلك إذكاء لأهمية المسابقة والدافعية لدى الشباب، واستثمار لطاقات الشباب ومواهبهم وإبداعاتهم في مكان سياحي.

ونبقى أيضًا مع الشباب، وبرنامج «بودكاست شباب»، الذي يتحدث عن الشباب بأسلوب حواري، وغايته خدمة الشباب والنهوض بأفكارهم واستثمارها.

وهكذا، فالشباب محظوظون في الانطلاقة الجديدة لشاشة التلفزيون الأردني، وهناك وجهة نظر حكيمة في الوصول إليهم عبر منصة رقمية مهمة انتشرت أخيرًا هي البودكاست، بما تحمله هذه المنصة من أفكار تثير لدى متابعيها الفضول.

ولأنّ الطفل حاضر دائمًا على شاشتنا الأم، وكان لنا حضورنا السابق كممثلين ومدبلجين وفنانين على هذه الشاشة عربيًّا وعالميًّا، فقد خصص التلفزيون برنامج «افرح وامرح»، ليتخذ الصفة التفاعلية مع الأطفال، الذين هم غاية الأكاديمي والدارس والباحث والفنان والتربوي والإعلامي والأديب، خصوصًا ونحن نشهد انجذابهم الكبير والمقلق نحو المنصات والتطبيقات الكثيرة وغير البريئة في أكثر الأحيان، ولذلك فنحن معنيون بإعادة ترتيب رغباتهم وشغفهم باللون والفكرة والقصة والحكاية والأسلوب الطيب والممازحة الخالية من أجندات غير وطنية أو إنسانيّة.

ثقافة وتكنولوجيا

وما نزال نستعرض برامج التلفزيون في إطلالته الجديدة، كما في برنامج تكنولوجي يحمل اسم «ماي تيك»، ويتحدث عن آخر صرعات التكنولوجيا، عن طريق مادة متخصصة تضعنا بالجديد في هذه الفورة التكنولوجية المستمرة والسريعة.

ولم تكن الثقافة والفنون بعيدة أيضًا عن هذه الانطلاقة، كما في برنامج «سي سينما»، بما يحمله المسمى من معنى، وهو يتحدث عن آخر الأفلام العربية والدولية ودور العرض، وكحصاد سينمائي لمستجدات «الفن السابع» الذي لبعض أفلامه صدى إنساني كبير في قضاياه وإخراجه وممثليه ورسائله التي يرمي إليها، كجزء من التثقيف الفني والسينمائي.

كما نشير إلى برنامج «توك شو»، وجمالياته كبرنامج حواري كوميدي، ينثر الضحكة والابتسامة على وجوه المشاهدين، حيث الكوميديا أمر طبيعي ومتأصل في الإنسان، وتحمل رسائل وتنبيهات مهمة.

برنامج «حكي»

ومن مشاهداتنا لأعمال عرضت في اليوم الأول للانطلاقة، مثل برنامج «حكي»، للفنان صبحي فحماوي، وهو يجول بين المولات والجامعات ويسأل الناس عن اهتماماتهم وقضاياهم ويمازحهم بطريقة مكاشفة جدًا وإنسانيّة، كان هذا التنوع يؤكّد أهمية الفضاءات الجامعية الجميلة مع الطلبة والناس في الجامعات والأسواق، خصوصًا حين يتمّ الحديث عن التفضيلات والدراسة والأسعار وغيرها مما يهم المشاهد.

كما خصص التلفزيون الأردني برنامجًا متخصصًا يهم الأسرة، في مواضيع الديكور المنزلي والأشغال البيتية، بناء على قراءة التفضيلات والاهتمامات، إضافةً إلى برامج أخرى ربما تكون قيد الاشتغال.

وجديرٌ بالذكر أنّ كل هذا كان يتخلل البرامج السابقة للتلفزيون، خصوصًا في السنتين الأخيرتين، مع برامج مواكبة ومتخصصة بشكل مستقل في هذه الانطلاقة، للوصول إلى المواطن بكلّ اهتماماته.

$ في جولتها على كوادر العمل في الإعداد والإنتاج والتحضيرات، وجدت وراء هذه الانطلاقة تعبًا متواصلًا وكاميرات تتحرك ومواد موثوقة، وبحثًا مضنيًا لمدّ هذه البرامج بالمادة العلمية، حتى ساعات متأخرة لإنجاز هذه الانطلاقة بحلّتها الجديدة.

التغذية الراجعة

وأمام كلّ هذا، آثرت إدارة التلفزيون ممثلة برئيس المجلس والمدير العام ومدير البرامج والكوادر، ألا يتحدثوا وأن يتركوا المشاهد نفسه يقرر، بانتظار الانطباعات أو «الفيد باك» تجاه هذه البرامج، انطلاقًا من أنّهم مهتمون بتطويرها دائمًا؛ حيث الإنسان دائمًا على تطوير لبرامجه وأفكاره، باعتبار الزمن لا يقف عند نقطة معينة والحياة مستمرة وكذلك الاهتمامات، والتلفزيون الأردني شأنه في النهاية شأن أيّ مؤسسة إعلامية دؤوبة ترجو أن تصل إلى الجميع بكل محبة وعدالة في تلبية الأذواق.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }