ضمن سلسلة الأنشطة الأكاديمية التي تنفذها كلية الآداب في جامعو مؤتة في إطار خطتها الهادفة إلى تطوير قدرات الكادر التدريسي، نظمت الكلية ورشة معرفية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البحث العلمي والعلوم الإنسانية"، بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس وبحضور عدد من المختصين في هذا المجال.
وقالت عميدة كلية الآداب رانيا العقاربة إن تنظيم الورشة جاء استجابة للتحولات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي، ولغايات تمكين أعضاء هيئة التدريس من الإلمام بأحدث الأدوات والتقنيات التي باتت تشكل عنصرًا أساسيًا في تطور العملية البحثية وتجويد مخرجاتها. وأضافت أن الورشة تسعى إلى تعريف الأكاديميين بفرص الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس والبحث، وبناء بيئة جامعية قادرة على مواكبة متطلبات الثورة الرقمية.
وأشارت العقاربة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية للكلية الرامية إلى تعزيز المهارات الرقمية لأعضاء هيئة التدريس، وترسيخ ثقافة الابتكار، والانخراط في بيئة تعليمية وبحثية تتماشى مع متطلبات التحول الرقمي المتسارع. كما تعكس الورشة عمق التعاون بين كليات الجامعة،خاصة في تطوير مشاريع بحثية مشتركة في مجالات اللغويات والآداب والذكاء الاصطناعي.
وثمّنت عميدة الكلية جهود عميد كلية تكنولوجيا المعلومات لدكتور أحمد الحسنات في دعم محتوى الورشة وتفعيل الشراكة الأكاديمية بين الكليات، مؤكدة أن كلية الآداب ستواصل تنظيم فعاليات وأنشطة نوعية تعزز جاهزيتها الرقمية، وتدعم مسيرتها في الارتقاء بالجودة الأكاديمية والبحثية، بما يخدم رؤية الجامعة نحو مزيد من التميز والابتكار.
من جهته، تحدث عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور أحمد الحسنات خلال الورشة حول أبرز التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي، مستعرضًا نماذج للاستخدامات المتقدمة التي تسهم في تحليل البيانات، وتحسين جودة التدريس، وتسهيل الوصول إلى المعرفة في التخصصات الأدبية واللغوية والفكرية.