اختتمت مؤسسة الملك الحسين – معهد تنمية المجتمعات المحلية، اليوم الخميس، فعاليات مشروع “تأسيس المشاريع الصغرى”، المنفّذ ضمن برنامج العمالة المكثفة والعمل اللائق في الأردن، والممول من منظمة العمل الدولية (ILO)، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في إربد.
وأكد محافظ إربد رضوان العتوم، خلال رعايته الحفل، أهمية المبادرات التي تُعنى بتمكين المرأة وتعزيز دورها الإنتاجي، مشيدًا بالشراكة المثمرة بين مؤسسة الملك الحسين ومنظمة العمل الدولية، والتي أسهمت في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد المحلي وتحفيز ريادة الأعمال، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات في محافظتي إربد والمفرق.
وقدّم مدير معهد تنمية المجتمعات المحلية في مؤسسة الملك الحسين محمد الزعبي عرضًا لأبرز إنجازات المشروع، مشيرًا إلى أن البرنامج استهدف تعزيز فرص الوصول إلى سوق العمل للأردنيين والسوريين من خلال تمكينهم من المهارات الأساسية لتأسيس مشاريعهم الصغيرة، والتركيز على التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.
وبيّن الزعبي أن المشروع شمل تنفيذ برامج تدريبية بعنوان “حدّد فكرة مشروعك” و”ابدأ مشروعك”، باستخدام أدوات منظمة العمل الدولية المعتمدة، والتي نتج عنها تطوير 103 خطط مشاريع، وتقديم 70 منحة تأسيسية بلغت قيمتها 100 ألف دينار، بالإضافة إلى تنفيذ أكثر من 210 جلسات متابعة وإرشاد للمستفيدات.
بدورها، أكدت ممثلة منظمة العمل الدولية آية الكساسبة أن التزام المنظمة بدعم برامج التمكين الاقتصادي وبناء قدرات النساء السوريات والأردنيات، يأتي تأكيدًا على أهمية تنفيذ أنشطة المشروع وفق أفضل المعايير لضمان تحقيق نتائج مستدامة تنعكس على الأسر والمجتمعات المحلية.
وفي هذا السياق، استعرضت مجموعة من المستفيدات تجاربهن وقصص نجاحهن، معبّرات عن فخرهن بالمهارات التي اكتسبنها خلال مراحل التدريب، وقدرتهن على تحويل أفكارهن إلى مشاريع واقعية توفر لهن دخلًا مستدامًا وفرصًا للاستقرار الاقتصادي.
وفي ختام الحفل، تم توزيع شهادات على الخريجات اللواتي أنهين مراحل المشروع التدريبية وأطلقن مشاريعهن الخاصة، وسط أجواء احتفالية أكد خلالها الحضور أهمية العمل الريادي ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.