نظمت مديرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون اليوم فعالية جدارية للأسبوع العالمي للدمج في المدارس تحت شعار “بدون فرق بنعمل فرق”، بحضور النائبين وصفي حداد وفريال بني سلمان.
وأكد محافظ عجلون، نايف الهدايات، الذي رعى الفعالية، الجهود الوطنية المبذولة لتطبيق الاستراتيجية الوطنية للتعليم الدامج من خلال تطوير المناهج وتدريب المعلمين، معبراً عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد ووزارة التربية والتعليم على الاهتمام بهذه الفئة ودمجها في المدارس.
وبيّن مدير الشؤون التعليمية، الدكتور أويس الصمادي، أن التعليم الدامج يعد ركناً أساسياً لتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشيراً إلى دور الوزارة في تعزيز البنية التحتية للمدارس ودعم المعلمين ووضع خطط فردية للطلاب ذوي الإعاقة.
وأكد الصمادي أن التعليم الدامج يساهم في نشر ثقافة التقبل والتنوع ويحسن أداء الطلبة من خلال توفير بيئة صفية مناسبة، مشدداً على أن المدارس جميعها تفتح أبوابها للطلاب ذوي الإعاقة بما يتماشى مع الرؤية الملكية السامية، مع شكره لجميع المشاركين في إنجاح الفعالية.
وأشار إلى أن عدد الطلاب ذوي الإعاقة في مدارس محافظة عجلون بلغ نحو 300 طالب وطالبة مقارنة بـ 60 طالباً وطالبة خلال العام الماضي، موزعين على 12 مدرسة دامجة، تقدم خمسة منها خدمات متعددة التخصصات تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والنطق واللغة والتأهيل البصري.
ويعمل في هذه المدارس 25 معلمًا مسانداً لتقديم الدعم الأكاديمي، بالإضافة إلى توفر 40 غرفة صفية متعددة التخصصات، مضافاً إليها غرف للحاجات الذهنية في مدرسة القلعة الأساسية المختلطة ومدرسة صخرة الثانوية للبنات.