"الزراعة" تنفّذ اليوم الحقلي الحادي عشر لتعزيز تقنيات الري الحديثة
نُفّذت فعاليات اليوم الحقلي الحادي عشر من المدرسة الحقلية بعنوان "الري تحت السطحي على الزيتون"، بإشراف مديرية البرامج الإرشادية في قطاع الإرشاد الزراعي، وذلك ضمن مشروع "بناء القدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ في الأردن" المموَّل من صندوق المناخ الأخضر والمنفَّذ من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبالتعاون مع وزارات الزراعة والبيئة والمياه والري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وحضر الفعالية مدير زراعة المحافظة مأمون العضايلة، ومدير مديرية زراعة المزار الجنوبي مراد الطراونة، إلى جانب مزارعي المدرستين الحقليتين في لواء عي ولواء المزار الجنوبي. وانطلقت الأنشطة في موقع المدرسة الحقلية المتخصصة بتقنية الري تحت السطحي، بمشاركة مدرسة الزراعة بالشرنقة لمحصول الليمون والجوافة، حيث قدّم المهندس رمزي الضمور شرحًا مفصلًا حول آلية عمل الشرنقة وفوائدها في توفير المياه وتحسين فرص نجاح زراعة الأشجار المثمرة في البيئات الجافة.
و تبادل المشاركون خبراتهم حول تطبيق التقنيات الحديثة في مناطقهم، بما يعزز تطوير البرامج الإرشادية الزراعية ويتيح للمزارعين الاطلاع على تجارب عملية مباشرة.
وأكد مدير زراعة المزار الجنوبي المهندس مراد الطراونة خلال الفعالية أن وزارة الزراعة مستمرة في إدخال تقنيات حديثة تسهم في رفع كفاءة استخدام المياه، معتبرًا ذلك أولوية وطنية في ظل الظروف المناخية الراهنة.
وأضاف أن المدارس الحقلية تمثل منصة تعليمية مهمة للمزارعين، تتيح لهم التعرف عن قرب إلى التجارب الميدانية الناجحة وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية المستدامة.
كما شدد الطراونة على استمرار المديرية في دعم المزارعين وتزويدهم بالمعرفة والوسائل التي تساعدهم على تحسين الإنتاجية، مؤكدًا أن التعاون مع الجهات الشريكة يفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع ريادية تخدم مختلف مناطق اللواء.