في ظلّ الدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الاتحاد العام للجمعيات الخيرية كأقدم مؤسسة مجتمع مدني في المملكة يواصل الاتحاد جهوده الحثيثة لتعزيز منظومة العمل الخيري والتنموي بما يسهم في دعم الفئات المحتاجة وترسيخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
وتأكيدًا لرسالته في تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية يسعى الاتحاد لتطوير آليات العمل الخيري وتوسيع مجالاته لتشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لخدمة الوطن والمواطن.
وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أن الاتحاد ماضٍ في ترسيخ رسالته الإنسانية والوطنية في دعم العمل الخيري والاجتماعي وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة عبر تمكين الجمعيات الأعضاء ودعم الفئات الأكثر حاجة في مختلف محافظات المملكة.
وقال الخوالدة إن الاتحاد الذي يُعدّ المظلة الوطنية الأكبر للعمل الخيري في الأردن يسعى إلى تطوير أداء الجمعيات من خلال التدريب وبناء القدرات المؤسسية وتوسيع نطاق الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية بهدف تعزيز دور الجمعيات في خدمة المجتمع المحلي.
وأضاف أن العمل الخيري في الأردن أصبح نموذجًا في العطاء المسؤول والتنظيم المؤسسي، بفضل الرؤية الهاشمية الحكيمة التي أولت العمل الاجتماعي والإنساني أهمية كبرى مشيرًا إلى أن الاتحاد يحرص على أن تكون برامجه ومبادراته منسجمة مع التوجهات الوطنية في مكافحة الفقر والبطالة وتحسين مستوى المعيشة.
وبيّن الخوالدة أن الاتحاد يعمل باستمرار على إطلاق مبادرات وطنية تستهدف دعم الأسر المحتاجة، وتمكين المرأة والشباب، وتوفير المساعدات الغذائية والطبية والتعليمية للفئات الأقل حظًا مؤكدًا أن روح التكافل الإنساني التي تميّز المجتمع الأردني هي الركيزة الأساسية لاستمرار هذه الجهود.
وأشار إلى أن الاتحاد يتابع أداء الجمعيات ويسعى لتوحيد الجهود الخيرية ضمن إطار مؤسسي منظم يضمن العدالة و والشفافية في إدارة الموارد بما يعزز ثقة المجتمع بالعمل التطوعي والخيري.
وثمن دور وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية العمل الأهلي والإشراف عليه مؤكدًا أن التعاون المستمر بين الجانبين يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق رؤية وطنية متكاملة تُعزّز الاستقرار الاجتماعي والتنمية المتوازنة في جميع محافظات المملكة.
وأكد أن الاتحاد سيبقى وفيًا لرسالته في تعزيز قيم الرحمة والتكافل والإنسانية وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية ما كان ليتحقق لولا تعاون الجمعيات الأعضاء والمتطوعين والداعمين من أبناء الوطن الأوفياء.