استضافت غرفة صناعة إربد ورشة العمل المتخصصة حول التوظيف المستجيب للنوع الاجتماعي (GRR)، وذلك تنفيذًا للاتفاقية الموقعة بين الغرفة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف تعزيز بيئات عمل أكثر عدالة وشمولاً في القطاع الصناعي.
وأكد هاني أبو حسان، رئيس غرفة صناعة إربد، أن هذه الورشة تمثل محطة مهمة في مسيرة تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا وضمان مشاركتها في سوق العمل أصبح ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متين وتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن الغرفة مستمرة في تبني أفضل الممارسات الداعمة للعدالة وتطوير كوادر القطاع الصناعي.
من جانبها، أعربت السيدة ليلى القاسم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن اعتزازها بالشراكة مع الغرفة، مؤكدة أن تنفيذ هذه الورشة يجسد التزام الطرفين بخلق بيئات عمل تحترم التنوع وتحقق التوازن بين الجنسين.
وفي مداخلاتهم، أكد المشاركون أهمية هذه المبادرة، مشيرين إلى أن تحقيق العدالة للمرأة في بيئات العمل ليس مسألة حقوقية فحسب، بل خطوة استراتيجية تعزز التنوع الفكري وترفع الإنتاجية. كما أوضحوا أن إتاحة الفرص المتكافئة أمام النساء يسهم في تحسين أداء المؤسسات، وزيادة قدرتها على الابتكار والاستدامة، ويعزز سمعتها في السوق.