بمشاركة واسعة من مزارعي التفاح والجمعيات المحلية والمنتجين، انطلقت في كلية الشوبك الجامعية فعاليات مهرجان التفاح في موسمه الرابع، بحضور ممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية في الشوبك ومحافظة معان.
ويأتي المهرجان، الذي أقيم برعاية العين محمد داودية وبحضور محافظ معان خالد الحجاج، بهدف لفت الأنظار إلى الشوبك التي تنتج أكثر من 60 نوعًا من أفضل وأجود أنواع التفاح في العالم، ومساعدة الجمعيات المحلية والمنتجين على تسويق إنتاجهم.
وأشاد العين داودية خلال كلمته بالشوبك وأبنائها وحفاظهم على الإرث الزراعي والثقافي والتراثي، داعيًا إلى مزيد من الدعم للواء، لتعزيز حضوره كواحد من أهم الأقاليم الزراعية في المملكة، وما لذلك من أثر تنموي واقتصادي هام على المنطقة.
وقال داودية إن هذا المهرجان يسلط أضواء ساطعة على الشوبك كموطن للتفاح في المملكة، إذ يشتهر بزراعة العديد من الأصناف التي تُصدر إلى دول عدة نظرًا لتميزها.
وأكد رئيس بيت الشوبك الثقافي أحمد البدور أن المهرجان جاء بهدف تسليط الضوء على تفاح الشوبك بشتى أصنافه ومنتجاته، والأهمية الاقتصادية التي يمكن أن يشكلها للمنطقة إذا حظي القطاع بمزيد من الدعم والتسويق.
وبين البدور أن بيت الشوبك يسعى لجعل هذا النوع من النشاطات نافذة تسهم في مساعدة المنتجين والجمعيات المحلية على التعريف بإنتاجهم وتسويقه، وتحفيزهم على التمسك بهذا الإرث الأصيل الذي يميز الشوبك.
واعتبر المشارك معاذ الغنميين أن هذا المهرجان السنوي يشكل فرصة مهمة للمنتجين للتعريف بما لديهم من منتجات مرتبطة بأرض الشوبك، معربًا عن أمله بأن تحظى المواسم القادمة بمشاركة وجمهور أكبر.
واشتملت فعاليات المهرجان على عروض للتفاح ومنتجاته، والمأكولات الشعبية، والمشغولات والحرف اليدوية، إضافة إلى معرض لصور الشوبك في مناطقها وآثارها وجمالياتها.
كما تضمن حفل افتتاح المهرجان كلمات وقصائد شعرية وفقرات فنية لفرقة بيت الشوبك ومعان، إلى جانب عرض حول تاريخ زراعة التفاح في الشوبك وأهم أصنافه وأنواعه.