اقيم مساء اليوم في إربد ، لقاءً حوارياً ثقافياً متميزاً لإشهار ومناقشة كتاب "مفاتيح التغيير الداخلي" للدكتورة سلام عاشور وشهد حضوراً واسعاً من المهتمين بعلم النفس وبالشأن الثقافي والأدبي والتنمية البشرية في إربد.
وأكدت عاشور خلال اللقاء حرصها على أن تكون الكتابة دعوة صادقة "للرجوع إلى الداخل، لاكتشاف ما يغيب عنا في زحمة الأيام"، وتعلّم كيف نمنح عقولنا الراحة وقلوبنا الطمأنينة .
واشارت إلى أن ما يميز كتاب "مفاتيح التغيير الداخلي" الذي شمل على 11 مفتاحآ ( موضوع ) هو أن كل صفحة من صفحاته تحمل بين طياتها قصة حقيقية مستلهمة من تجربة شخص ما، ما يمنحه بعداً إنسانياً وعملياً عميقاً.
ولفتت أن هذه القصص، التي تمثل مرآة لتجارب الآخرين في مواجهة التحديات النفسية والعاطفية، قد تكون بمثابة البوصلة للقارئ، وسبباً مباشراً في إرشاده نحو اكتشاف مساره الخاص نحو الصحة النفسية والسلام الداخلي المرجو. هذا الجانب القصصي الواقعي يُعزز من قدرة الكتاب على لمس وجدان القارئ وتقديم حلول ملموسة مستخلصة من واقع الحياة.
وأعربت عاشور عن سعادتها بهذا اللقاء التفاعلي، مؤكدة أن الكتاب يقدم رؤية عميقة لمفهوم التغيير الذي يبدأ من الداخل، مستعرضة أبرز المحاور التي تناولتها فصول الكتاب، وكيف يمكن تطبيقها كأدوات عملية في الحياة اليومية لبناء وعي والمضي بخطى واثقة نحو سعادة راسخة لا تزعزعها العواصف.
وتبع الجلسة حوار مفتوح تفاعلي مع الجمهور، أجابت خلاله الدكتورة عاشور على أسئلة واستفسارات الحضور حول آليات التغيير وسبل تحقيق النمو الشخصي المستدام. واختُتم اللقاء بتوقيع الكاتبة لنسخ من كتابها "مفاتيح التغيير الداخلي" للجمهور.
ونوه المشاركون خلال اللقاء الذي جرى في مطعم (Key) في إربد إلى أهمية الكتاب للدارسين في مجالي علم النفس والطب النفسي، كونه يمثل مرجعاً يضيف إلى العلم الموجود ويحسن قدرتهم على وضع النظريات ضمن العمل الإكلينيكي.
وأشار الحضور إلى حرص الكاتبة على أن تكون الكتابة دعوة صادقة "للرجوع إلى الداخل، لاكتشاف ما يغيب عنا في زحمة الأيام"، وتعلّم كيف نمنح عقولنا الراحة وقلوبنا الطمأنينة والمضي نحو سعادة راسخة لا تزعزعها العواصف.