أكدت فاعليات في محافظة الكرك دور الإعلام في إبراز المنتج الثقافي الوطني والفنون والترويج لها محليا وخارجيا.
وأشاروا، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أهمية إعداد وتنظيم برامج توعوية إعلامية تبرز تاريخ الوطن وإنجازاته، وتعزيز التراث الوطني والمنتج الثقافي، وتعكس التراث والتقاليد المجتمعية واللغة والفنون المحلية، واحترام التنوع الثقافي داخل المجتمع.
وبين محافظ الكرك قبلان الشريف الدور الحيوي للإعلام الوطني في إبراز الإنجازات الوطنية للمؤسسات الرسمية والأهلية في مختلف مناطق المحافظة، مشددًا على أهمية نقل الصورة الحقيقية للأحداث والابتعاد عن التزييف.
وأشار الشريف إلى أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في تعزيز التواصل والتفاعل الثقافي مع العالم الخارجي، إلى جانب مساهمته الفاعلة في إبراز المنتج الثقافي والتراثي، مؤكدًا أن التراث والثقافة يشكلان ركيزتين متلازمتين تسهمان بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقال الناشط المجتمعي محمود المجالي من لواء القصر، إن الإعلام ركيزة أساسية في التوعية بالقضايا المجتمعية ودعم التنمية الشاملة وتعزيز الهوية الثقافية والتراثية من خلال نشر الوعي بأهمية التراث والمشاركة في الفعاليات الوطنية والتراثية، وتشجيع الأجيال الناشئة على التعرف على التاريخ والقيم من خلال المناهج الدراسية، والأدوات الثقافية مثل المتاحف والمراكز الثقافية.
وأكد الناشط المجتمعي موسى الخطبا من لواء الأغوار الجنوبية، أن وسائل الإعلام تمتلك القدرة على التأثير في مواقف وآراء الناس من خلال طريقة عرضها للأخبار وتحليلها للأحداث وتوجيه النقاشات العامة حول القضايا المجتمعية فالإعلام له دور في تفكيك المفاهيم الثقافية والتراثية ودمج الثقافة في كل الخطط المستقبلية للتنمية الشاملة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية.
ودعا الناشط الشبابي رائد العساسفة إلى أهمية إجراء دراسات معمقة لفهم المجتمع والإعلام، مؤكداً أن وسائل الإعلام لا يمكن أن تحقق النجاح ما لم تعمل على صياغة مضامينها ورسائلها بأسلوب عرض مقنع وجاذب للفئة المستهدفة.
وأشار الناشط المجتمعي أحمد الشماعين من بلدة مؤتة إلى أن الإعلام، في ظل حرية تدفق المعلومات، أصبح من أبرز الأدوات لنقل الثقافات وتبادل الخبرات الوطنية في مختلف المجالات، ما يعزز من دوره في تنمية الوعي المجتمعي ودعم الحوار البناء.
وأكدت الناشطة الثقافية اعتماد الجعافرة من بلدة ذات راس ضرورة تفعيل دور الإعلام الوطني في توعية الشباب بأهمية تطوير وتجويد المنتج الثقافي والتراثي، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي حوّل العالم إلى قرية صغيرة.
ودعت الزميلة الصحفية ليالي الطراونة الشباب إلى ضرورة التمييز بين المحتوى الهادف والمحتوى المضلل أو السطحي، مشددة على أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي في التعامل مع الرسائل الإعلامية.